تصريحات محامية ريان المتهم في واقعة أسرة كرموز كشفت النقاب عن أبعاد مأساوية صادمة في جريمة هزت محافظة الإسكندرية؛ إذ أكدت الدفاع في مرافعتها الأولية أن موكلها لم يكن مجرماً بالمعنى التقليدي بل وقع ضحية لظروف قهرية وضغوط نفسية مارستها الأم التي عانت من المرض والخذلان، وهو ما دفعها للتخطيط لإنهاء حياة أطفالها الأربعة وأن ترحل معهم هرباً من واقعها المرير الذي تركه لها زوجها الأردني بعد رحيله للعمل في الخارج وتخليه الكامل عن مسؤولياته تجاه عائلة تواجه خطر الموت يومياً بسبب الفقر الشديد.
دوافع ريان المتهم في واقعة أسرة كرموز
أوضحت المحامية أن ريان المتهم في واقعة أسرة كرموز لم يقدم على فِعلته إلا استجابة لطلب إنساني محزن من والدته المصابة بالسرطان؛ فبعد أن أغلقت كافة الأبواب في وجهها وعجزت عن توفير ثمن الدواء والطعام لأبنائها الخمسة طلبت من ابنها الأكبر مساعدتها في التخلص من أشقائه ثم التخلص منها ومن نفسه، وقد عاش الشاب صاحب الواحد وعشرين عاماً فظاظة الواقع لمدة أربعة أيام كاملة بجوار جثامين عائلته في وحدة بشائر الخير السكنية محاولاً الانتحار دون جدوى؛ وذلك يثبت هشاشته النفسية وعجزه عن تجاوز هول الصدمة التي شارك في صنعها تحت ضغط الأمومة المكلومة.
كواليس مأساة عائلة كرموز بالإسكندرية
سردت المحامية تفاصيل معيشة الأسرة قبل تنفيذ الجريمة وما تعرضوا له من ضياع مادي واجتماعي في منطقة كرموز؛ حيث غاب المعيل تماماً وتراكمت الهموم فوق كاهل الأم التي لم تستطع الصمود أمام الأعباء المالية والصحية حتى قررت كتابة السطر الأخير في حياة أبنائها، وتؤكد الوقائع الميدانية والتحقيقات الأولية أن ريان المتهم في واقعة أسرة كرموز كان ينفذ “اتفاقاً انتحارياً” جماعياً وليس مخططاً إجرامياً بهدف السرقة أو الانتقام؛ إذ لم تظهر على مسرح الجريمة أي علامات للمقاومة أو العنف العشوائي بل كان تسليماً مطلقاً لمصير تشاركت فيه العائلة بقطع الشرايين والأوتار لإنهاء المعاناة.
- تدهور الحالة الصحية للأم وإصابتها بالورم الخبيث.
- تخلي الأب الأردني عن الأسرة تماماً وسفره للخارج.
- انعدام الدعم المادي من العائلة أو المحيطين بهم.
- الحالة النفسية الصعبة التي سيطرت على الشاب ريان.
- إقامة المتهم بجوار الجثامين لمدة أربعة أيام متتالية.
| العقار السكني | مكان الجنازة | عدد الضحايا |
|---|---|---|
| منطقة بشائر الخير كرموز | مسجد العمري بالإسكندرية | الأم وأربعة من أشقائه |
المشهد الأخير من منظور قانوني واجتماعي
اعتمدت محامية الشاب ريان المتهم في واقعة أسرة كرموز على غياب أقارب الضحايا كشاهد على الوحدة والخذلان الذي لاقته الأسرة قبل رحيلها؛ فلم يحضر أي فرد من عائلة الأم أو الأب لتشييع الجثامين مما يعزز فرضية التباعد الأسري القاتل الذي أدى لهذه الكارثة، وتظل التحقيقات الجارية ونتائج رفع البصمات هي الفيصل في تحديد الدور الحقيقي لكل فرد في هذه الواقعة؛ خاصة أن المجتمع السكندري لا يزال يتساءل عن كيفية وصول شقاق اجتماعي إلى هذه النهاية الدموية التي لا تخلو من تفاصيل إنسانية موجعة تتجاوز حدود الجريمة.
التحريات المستقبلية ستكشف بلا شك حجم التوجيه الذي تعرض له ريان المتهم في واقعة أسرة كرموز من قِبل والدته؛ إذ لا يمكن إغفال الحالة المزرية التي وصل إليها المتهم بعد مكوثه وحيداً مع الموت لأيام طوال قبل اكتشاف الواقعة من قِبل الجيران ورجال الأمن، لتبقى الفواجع الإنسانية الناتجة عن الحاجة والفقر دروساً قاسية للمجتمع بأسره.
تحديثات الذهب بالإمارات.. أسعار العيار والأوقية تسجل مستويات جديدة بتعاملات الثلاثاء
تغير جذري.. سعر الذهب في السعودية يوم السبت 29 نوفمبر 2025 يشهد تحركات غير مسبوقة
غياب بلعمري.. تفاصيل قائمة الأهلي المفقودة أمام يانج أفريكانز في دوري أبطال أفريقيا
سعر اليورو مقابل الجنيه المصري السبت 13 ديسمبر 2025
مهلة 5 أيام.. كيفية استرداد مقدم حجز شقق لكل المصريين عبر البريد
قمة الدوري العراقي.. موعد مواجهة الزوراء وزاخو والقنوات الناقلة للمباراة المرتقبة
قناة الأطفال الشهيرة.. استقبل تردد ماجد الجديد على قمر نايل سات 2026
ضبط جهازك.. تردد القناة المغربية لمتابعة مباراة مصر وبنين في كأس أمم أفريقيا