جريمة كرموز أفجعت قلوب أهالي مدينة الإسكندرية وعكست فصلاً مأساويًا من الانهيار النفسي والأسري بعدما تجرد شاب من مشاعره ليشارك في إنهاء حياة والدته وأشقائه الخمسة؛ حيث باشرت جهات التحقيق إجراءات مشددة لكشف ملابسات الحادثة التي وقعت داخل شقة سكنية شهدت تفاصيل تقشعر لها الأبدان، وقد أمرت النيابة العامة بوضع المتهم تحت تصرف التحقيقات مع إجراء تحليل مخدرات لبيان حالته الذهنية وقت وقوع الفاجعة؛ بينما انتقلت فرق الأدلة الجنائية بتمشيط مسرح الواقعة للوقوف على أسباب الوفاة.
تفاصيل تمثيل جريمة كرموز وإجراءات التحقيق
بدأت النيابة العامة في الإسكندرية رسم خارطة الطريق للوصول إلى الحقيقة عبر تفقد موقع الحادث في الطابق السادس؛ إذ وجدت السلطات ستة جثامين في حالة بداية تعفن ناتجة عن مرور وقت على مفارقتهم للحياة، وقد تبين أن الضحايا هم سيدة في الخمسين من عمرها وخمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين الثامنة والسابعة عشر ربيعًا، وكان من الضروري البدء في خطوات قانونية وطبية دقيقة لمعرفة كيف بدأت جريمة كرموز التي استخدمت فيها أدوات بدائية وحادة لإنهاء حياة الضحايا، وخلصت المعايير الفنية إلى أن الإصابات كانت عبارة عن جروح قطعية في الرقاب والأيدي، مما عزز فرضية التخطيط المسبق لهذا الرحيل الجماعي الصادم.
| هوية الضحايا في جريمة كرموز | الأعمار والحالة |
|---|---|
| الأم (المجني عليها الأولى) | 50 عامًا وتعاني من مرض عضال |
| يوسف ويحيى (الأشقاء الأكبر) | 17 و15 عامًا على التوالي |
| رهف وملك وياسين (الأطفال) | بين 8 إلى 12 عامًا |
| الأدوات المستخدمة | شفرات حلاقة ووسائد خنق |
اعترافات المتهم وأسباب وقوع جريمة كرموز
أدلى الجاني باعترافات تفصيلية أمام النيابة سرد خلالها الدوافع التي أدت إلى هذا المشهد الدامي؛ معللاً ذلك بتلقي الأسرة مكالمة من الأب بالخارج أعلن فيها الانفصال وقطع سبل الدعم المادي، وهو ما أدى لانتكاسة نفسية للأم المريضة بالسرطان وجعلها تفكر في التخلص من حياتها وحياة أبنائها هربًا من الواقع المرير، وفي ظل هذه الأجواء المشحونة باليأس شارك الابن الأكبر في جريمة كرموز التي يزعم أنها جاءت بناءً على اتفاق جماعي داخل جدران الشقة، وقد تضمنت الوقائع المذكورة في المحضر الرسمي ما يلي:
- شراء شفرات حلاقة في ليلة السابع والعشرين من رمضان.
- قطع شرايين الأطفال الثلاثة الأصغر سنًا أثناء استغراقهم في النوم.
- الإجهاز على الشقيقين يحيى ويوسف في صباح اليوم التالي بالخنق والجرح.
- خنق الأم باستخدام وسادة بناءً على رغبتها المزعومة لإنهاء معاناتها.
- البقاء بجوار الجثامين لمدة أربعة وعشرين ساعة قبل التفكير في الانتحار.
النهاية المأساوية ومحاولة الانتحار الفاشلة
لم تنته فصول جريمة كرموز عند حدود القتل فحسب؛ بل امتدت لمحاولة المتهم اللحاق بعائلته عبر القفز من الطابق الثالث عشر في بناية مجاورة، إلا أن تدخل المارة والأهالي حال دون وقوع انتحار جديد مما أدى في النهاية إلى الكشف عن المستور داخل شقة الرعب ومواجهة الشاب بتبعات أفعاله، وتستمر النيابة في فحص الصور والتحريات وشهادات الجيران للتأكد من صحة رواية “الاتفاق الجماعي” التي تذرع بها المتهم لتبرير دوره في جريمة كرموز البشعة وتحديد المسؤولية الجنائية الكاملة في حق المحرضين والمنفذين.
ولا تزال الميادين القريبة من موقع الحادث تتحدث عن صدمة هذه الواقعة التي لم تشهدها الثغر منذ سنوات طويلة؛ حيث ينتظر الجميع القصاص العادل والكلمة الفصل للقضاء المصري في واحدة من أعنف الجرائم التي شهدت تورط ابن في دماء ذويه تحت ذريعة اليأس.
موعد مباراة برشلونة ضد إشبيلية في الدوري الإسباني وترددات القنوات الناقلة للمواجهة مرتقبة
موعد الظهور الأول.. جدل واسع حول انضمام حمزة عبدالكريم لصفوف برشلونة
أسرار أقدم سجن في مصر بعد مرور أكثر من 150 عاماً على تشييده
مستقبل التعليم.. هل تتناسب طرق التلقين التقليدية مع مهارات جيل 2026؟
استقرار الصرف.. سعر الجنيه أمام سلة العملات الأجنبية بتعاملات الجمعة 2 يناير 2026
تحديث الصرف.. كم يبلغ سعر 100 ريال يمني مقابل السعودي بتعاملات الإثنين؟
تحذير لمرتادي الطرق.. ضباب كثيف يلف سماء الكويت وانخفاض حاد في درجات الحرارة ليلًا