توقيت مواجهة الترجي التونسي وصن داونز في ذهاب وإياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا

الترجي التونسي يضرب موعداً كروياً من العيار الثقيل حين يواجه نظيره صن داونز في ملاحم نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا؛ ليتكرر المشهد الصدامي بين القطبين الكبيرين للعام الثالث على التوالي في مرحلة كسر العظم الإقصائية، حيث تترقب الجماهير الإفريقية فصلاً جديداً من الإثارة بين مدرسة الشمال الكروية وطموح الجنوب المتصاعد في القارة السمراء.

الترجي التونسي يطيح بحامل اللقب

انتزع فريق الترجي التونسي تأهلاً تاريخياً إلى المربع الذهبي بعد نجاحه في إقصاء الأهلي المصري من المسابقة؛ إذ شهد استاد القاهرة ليلة درامية انتهت بفوز ممثل تونس بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراة الإياب المثيرة، وبإضافة هذه النتيجة إلى انتصار الذهاب في تونس بهدف نظيف؛ يعبر شيخ الأندية التونسية بمجموع مباراتين وصل إلى أربعة أهداف مقابل هدفين، ليؤكد الترجي التونسي سطوته القارية بوصوله السادس عشر إلى هذا الدور المتقدم؛ وهو الظهور الثالث له في نصف النهائي خلال المواسم الأربعة الأخيرة.

تحديات صن داونز أمام طموح الترجي التونسي

على الطرف الآخر؛ حجز فريق صن داونز مكانه في هذا الدور رغم تعثره في مباراة العودة أمام الملعب المالي بهدفين دون رد؛ حيث شفعت له ثلاثية الذهاب النظيفة التي حققها في بريتوريا للمرور نحو مواجهة الترجي التونسي، وتمتاز هذه الموقعة بإرث من الندية المتبادلة؛ فقد نجح أبناء باب سويقة في تجاوز الخصم الجنوب إفريقي بنسخة 2023-2024 بالفوز ذهاباً وإياباً، بينما رد صن داونز الدين في النسخة الماضية حين أطاح بالفريق التونسي من دور الثمانية؛ مما يجعل المواجهة المقبلة صراعاً مفتوحاً على تصفية الحسابات الرياضية القديمة.

  • الترجي التونسي يطمح للقبه الخامس في تاريخ البطولة.
  • صن داونز يبحث عن استعادة الأمجاد القارية الضائعة.
  • نهضة بركان والجيش الملكي في مواجهة مغربية خالصة.
  • ملعب رادس يستضيف ذهاب نصف النهائي الأول.
  • مباراة الإياب تحسم في معقل صن داونز بجنوب إفريقيا.

جدول مواعيد مباريات نصف النهائي

المباراة الملعب التوقيت التقريبي
ذهاب الترجي التونسي وصن داونز ملعب رادس الأولمبي 11 أو 12 أبريل
إياب الترجي التونسي وصن داونز لوفتوس فيرسفيلد 18 أو 19 أبريل

تتجه الأنظار في الشطر الآخر من البطولة نحو الموقعة المغربية الخالصة بين نهضة بركان والجيش الملكي؛ وهو ما يضمن وجود مقعد عربي في المباراة النهائية الكبرى، ليبقى الصراع على اللقب الغالي مشتعلاً بين أربعة أندية تمتلك حظوظاً متساوية، بانتظار ما ستسفر عنه أقدام اللاعبين في الميدان لتحديد هوية بطل القارة الإفريقية الجديد.