اتحاد الكرة المصري يجتمع لحسم 3 قرارات مرتقبة بشأن ملفات رياضية هامة قريباً

الاتحاد المصري لكرة القدم يضع اللمسات الأخيرة حاليًا على مجموعة من الملفات الاستراتيجية التي من شأنها رسم خريطة الطريق للكرة المحلية في السنوات القادمة، حيث ينتظر مجلس الإدارة بقيادة هاني أبو ريدة انقضاء عطلة عيد الفطر لبدء تنفيذ القرارات التي تم التوافق عليها بعد سلسلة من المشاورات المكثفة مع الأعضاء والخبراء؛ بهدف إحداث نقلة نوعية تليق بطموحات الجماهير المصرية.

ترتيبات الاتحاد المصري لكرة القدم للمنتخب الأولمبي

تتصدر مسألة حسم هوية الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي أولويات جدول أعمال الجبلاية، إذ يسابق الاتحاد المصري لكرة القدم الزمن لتجهيز الفريق قبل حلول شهر أكتوبر المقبل؛ وهو الموعد المحدد لانطلاق التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا، وتكمن أهمية هذه الخطوة في كون البطولة هي البوابة الرئيسية للعبور نحو أولمبياد لوس أنجلوس 2028، مما يفرض ضرورة اختيار كوادر فنية قادرة على تحقيق تطلعات الدولة في المنافسات الدولية الكبرى.

  • تحديد ملامح الجهاز المعاون للمنتخب الأولمبي.
  • وضع برنامج إعداد مكثف لخوض التصفيات الأفريقية.
  • التنسيق مع الأندية المحلية لضمان انتظام اللاعبين.
  • توفير معسكرات خارجية لرفع الجاهزية البدنية والفنية.
  • متابعة المواهب المصرية المحترفة في الدوريات الأوروبية.

تطوير الهيكل الفني داخل الاتحاد المصري لكرة القدم

في مسار موازٍ، يشهد أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم تحركات حثيثة لتعيين مدير فني جديد للاتحاد ليكون صمام الأمان والمسؤول عن الجوانب التخطيطية خلفًا لعلاء نبيل، وتنحصر المنافسة في الوقت الراهن بين مدرستين كرويتين عريقتين هما البرتغالية والألمانية؛ حيث يعكف المسؤولون على دراسة السير الذاتية بدقة شديدة قبل الإعلان الرسمي المتوقع صدوره فور العودة من الإجازة، وذلك لضمان وجود رؤية علمية ومنهجية تشرف على كافة المنتخبات الوطنية والمسابقات بمختلف فئاتها.

الملف الفني الحالة الراهنة
المدير الفني للاتحاد مفاضلة بين خيارين عالميين
المنتخب الأولمبي قيد التشكيل النهائي
خطة التطوير 2038 في مرحلة الاعتماد النهائي

رؤية الاتحاد المصري لكرة القدم لمستقبل اللعبة

لا تتوقف طموحات مجلس الإدارة عند معالجة الملفات العاجلة فحسب، بل تمتد لتشمل رؤية بعيدة المدى أعدها هاني أبو ريدة تهدف إلى تطوير شامل لمنظومة الكرة المصرية بمختلف قطاعاتها، وتستهدف هذه الخطة الوصول بالمنتخبات الوطنية إلى أعلى مستويات التنافسية بحلول عام 2038؛ وذلك عبر التنسيق الكامل مع كافة الجهات المعنية بالدولة لضمان استدامة النجاح وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذ البرامج الفنية والتمويلية التي يحتاجها الاتحاد المصري لكرة القدم في طريقه نحو العالمية.

ويستعد الاتحاد المصري لكرة القدم لتدشين مرحلة جديدة من العمل المؤسسي المنظم الذي يرتكز على الشفافية والاحترافية، مع التركيز على بناء قاعدة ناشئين قوية ترفد المنتخبات الأولى بالمواهب، وصولًا إلى استعادة الريادة القارية وضمان التواجد الدائم في المحافل المونديالية، وسط ترقب كبير من الوسط الرياضي لنتائج هذه التحركات الاستراتيجية.