أسعار الذهب العالمية تهبط لأدنى مستوى وسط أسوأ أداء منذ 43 عامًا وترقب بالأسواق

أسعار الذهب العالمية شهدت اليوم الإثنين هبوطا حادا بنسبة بلغت 5.8% لتستقر عند مستوى 4,226.16 دولار للأوقية؛ وهو ما يعد أدنى مستوى يسجله المعدن النفيس خلال عام 2026، ويأتي هذا التراجع المدوي مدفوعا بتصاعد وتيرة الصراع المسلح في منطقة الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من موجات تضخمية عالمية؛ الأمر الذي عزز من احتمالات لجوء البنوك المركزية لرفع الفائدة.

العوامل المؤثرة في أسعار الذهب العالمية

استمر المعدن الأصفر في نزيف الخسائر للجلسة التاسعة على التوالي؛ مسجلا في غضون الأسبوع المنصرم أسوأ أداء أسبوعي له منذ قرابة 43 عاما، حيث تراجعت أسعار الذهب العالمية بنسبة تجاوزت 20% مقارنة بالقمة التاريخية التي حققتها في نهاية يناير الماضي حين لامست 5,594.82 دولار للأوقية، وفي ذات السياق هبطت العقود الأمريكية الآجلة تسليم أبريل بنحو 7.5% لتصل إلى 4,231.80 دولار؛ نتيجة التحولات الجذرية في توقعات المستثمرين وانتقالهم من ترقب خفض الفائدة إلى التحوط من زيادتها القادمة.

تحولات السوق وتأثير أسعار الذهب العالمية

تؤكد تقارير المحللين أن دخول الصراع الإقليمي أسبوعه الرابع وتذبذب أسعار النفط حول حاجز 100 دولار دفع الأسواق نحو ملاذات مغايرة؛ مما أفقد الذهب جاذبيته الاستثمارية التي تعتمد عادة على العوائد، وقد ساهمت التوترات السياسية الأخيرة في زيادة الضغط على أسعار الذهب العالمية، لا سيما مع تهديد إيران باستهداف البنى التحتية للطاقة والمياه في دول الجوار ردا على التهديدات الأمريكية باستهداف شبكة الكهرباء الإيرانية؛ مما خلق حالة من عدم اليقين في المشهد الاقتصادي الدولي.

  • تراجع حاد في قيمة الفضة الفورية بنسبة 8.9% لتصل إلى 61.76 دولار.
  • هبوط معدن البلاتين بنسبة 9% مسجلا 1,749.31 دولار للأوقية.
  • انخفاض البلاديوم بنسبة 5.2% ليحط عند مستوى 1,330.50 دولار.
  • ارتفاع تكلفة خام النفط فوق 110 دولارات نتيجة إغلاق الممرات الملاحية.
  • تزايد احتمالات رفع الفائدة الأمريكية قبل نهاية عام 2026.

توقعات أسعار الذهب العالمية والمعادن الأخرى

المعدن النفيس نسبة الهبوط السعر الجديد
الذهب الفوري 5.8% 4,226.16 دولار
الفضة 8.9% 61.76 دولار
البلاتين 9% 1,749.31 دولار
البلاديوم 5.2% 1,330.50 دولار

أدى إغلاق مضيق هرمز إلى شلل جزئي في الإمدادات وارتفاع بمعدلات التضخم؛ مما قلل من بريق الاستثمار في المعادن التي لا تدر عوائد دورية، وفي حال استمرت أسعار الذهب العالمية في هذا المسار النزولي فإن الأسواق تترقب قرارات البنك المركزي الأمريكي الذي يبدو أكثر ميلا للتشدد النقدي لمواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة.