تحركات مفاجئة في أسعار الذهب بفارق 460 جنيهاً عن البورصة العالمية خلال العيد

رفع الأسعار 460 جنيها عن البورصة العالمية شهدت الأسواق المحلية في مصر تحركات غير مسبوقة تزامنت مع ثالث أيام عيد الفطر السعيد؛ حيث قرر تجار الصاغة زيادة القيمة السعرية للمعدن الأصفر بمقدار يتجاوز السعر العالمي بنحو 460 جنيها، ويرجع هذا التباين الواضح إلى تقدير سعر صرف العملة الأجنبية في الحسابات الداخلية للصاغة بنحو 55 جنيها للدولار؛ رغم استقرار صرفه الرسمي في المصارف بين مستويي 52.19 و52.39 جنيها.

تأثير رفع الأسعار 460 جنيها عن البورصة العالمية على العيارات

كشفت لغة الأرقام عن فجوة كبيرة في التداول المحلي مقارنة بالبورصات الخارجية؛ فبينما يستقر السعر العالمي لجرام الذهب عيار 24 عند حدود تمنحه قيمة تعادل 7,570 جنيها وفق أعلى سعر صرف بنكي، نجد أن رفع الأسعار 460 جنيها عن البورصة العالمية دفع ثمنه للوصول إلى 8,030 جنيها في المحلات، ولم يتوقف الأمر عند العيار النقي؛ بل شمل عيار 21 الأكثر انتشارا الذي سجل فرقا قدره 406 جنيهات عن قيمته العالمية العادلة البالغة 6,624 جنيها، وهو ما يمثل زيادة نسبية تقدر بنحو 5.7% نتيجة آليات التسعير المتبعة خلال عطلة العيد.

تحركات المعدن وتداعيات رفع الأسعار 460 جنيها عن البورصة العالمية

نوع الذهب السعر المسجل بالجنيه
عيار 24 7,965 جنيها
عيار 21 6,970 جنيها
عيار 18 5,974 جنيها
الجنيه الذهب 55,760 جنيها

المكاسب الاستثمارية رغم رفع الأسعار 460 جنيها عن البورصة العالمية

على الرغم من تذبذب السوق في الآونة الأخيرة؛ إلا أن الذهب لا يزال يحافظ على بريقه كوعاء ادخاري آمن للمواطنين في ظل التحديات الاقتصادية الحالية، وقد أظهرت التقارير الصادرة من الأسواق المحلية استمرارية الطلب على السبائك والمنتجات الذهبية بمختلف أوزانها؛ حيث تتضح الأسعار الحالية للسبائك على النحو التالي:

  • سعر سبيكة الذهب وزن 5 جرامات سجل 41,796 جنيها.
  • سعر سبيكة الذهب وزن 10 جرامات بلغ 83,562 جنيها.
  • تكلفة مصنعية الجرام لعيار 21 تتراوح بين 100 و150 جنيها.
  • سعر الجنيه الذهب دون المصنعية وصل إلى 55,760 جنيها.
  • مكاسب عيار 21 منذ بداية العام بلغت 18.5% تقريبا.

تؤكد المؤشرات الأخيرة أن رفع الأسعار 460 جنيها عن البورصة العالمية جاء نتيجة عمليات تقييم داخلية ترتبط بتوقعات العرض والطلب المحليين؛ مما أدى لاستقرار نسبي في ختام تعاملات الأسبوع رغم هذه الفوارق، ويبقى المعدن النفيس محافظا على جاذبيته الاستثمارية التي بدأت بنحو 5,880 جنيها في يناير قبل أن تقفز لمعدلاتها الحالية.