صدمة كروية بعد خروج الأهلي وبيراميدز من دوري أبطال أفريقيا والمصري يغادر الكونفدرالية

الخروج الكبير للاندية المصرية يمثل صدمة حقيقية لعشاق كرة القدم في البلاد؛ فبعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال ودعت الفرق الثلاثة المنافسات القارية في ليلة واحدة؛ إذ فشل الأهلي وبيراميدز في عبور محطة دور الثمانية من دوري أبطال أفريقيا، بينما تعثر المصري البورسعيدي في بطولة الكونفدرالية الأفريقية؛ مما رسم علامات استفهام حول تراجع النتائج المحلية في المحافل الإقليمية.

أسباب وتداعيات الخروج الكبير للاندية المصرية من دوري الأبطال

شهد استاد القاهرة الدولي انكسار طموحات المارد الأحمر بعد سقوطه أمام الترجي التونسي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين؛ ليتأكد الإقصاء المرير بمجموع المباراتين عقب التأخر في لقاء الذهاب بهدف نظيف، وفي الإطار ذاته لم يتمكن فريق بيراميدز من الصمود أمام الجيش الملكي المغربي؛ حيث خسر على ملعبه وبين جماهيره بهدفين لهدف، وهو ما جعل الخروج الكبير للاندية المصرية من الكأس الغالية واقعاً ملموساً بعدما فقدت البطولة حامل لقبها بشكل مبكر ومفاجئ للمتابعين.

نتائج مباريات السبت والفرق المتأهلة للمربع الذهبي

المباراة النتيجة الإجمالية الفريق المتأهل
الأهلي المصري ضد الترجي التونسي 2 – 4 الترجي الرياضي
بيراميدز ضد الجيش الملكي 2 – 3 الجيش الملكي
المصري ضد شباب بلوزداد 1 – 2 شباب بلوزداد

المصري البورسعيدي يغادر الكونفدرالية في ليلة الإخفاق

لم تكن الأندية المشاركة في الكونفدرالية أوفر حظاً؛ فقد اكتملت ملامح الخروج الكبير للاندية المصرية بتعادل سلبي مخيب للمصري البورسعيدي أمام شباب بلوزداد الجزائري، وبالرغم من المحاولات الهجومية في المباراة التي أقيمت على ملعب نيلسون مانديلا؛ إلا أن نتيجة الذهاب التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله منحت الأفضلية للفريق الجزائري، ويمكن تلخيص أبرز ملامح هذه الجولة في النقاط التالية:

  • تأهل الترجي التونسي لمواجهة الفائز من صن داونز وستاد مالي.
  • تجاوز الجيش الملكي عقبة حامل اللقب بانتظار نهضة بركان أو الهلال السوداني.
  • إخفاق هجومي واضح للمصري البورسعيدي في هز الشباك الجزائرية إياباً.
  • فشل الاستفادة من عامل الأرض في مباراتي الأهلي وبيراميدز بالقاهرة.
  • سيطرة فرق شمال أفريقيا على مقاعد المربع الذهبي في البطولتين.

تتجه الأنظار الآن نحو إعادة ترتيب الأوراق داخل الملاعب المصرية بعد ظاهرة الخروج الكبير للاندية المصرية التي لم تحدث منذ سنوات طويلة؛ حيث تتطلب المرحلة المقبلة تقييماً شاملاً للمستويات الفنية بغرض استعادة الريادة القارية المفقودة، خاصة وأن الجماهير كانت تعول كثيراً على ذهاب الكؤوس إلى خزائن الأندية الوطنية قبل أن تتبدد الأحلام في ليلة قاسية.