البابا تواضروس الثاني يترأس صلوات رهبنة 9 راهبات بـدير مار جرجس في الخطاطبة

رهبنة راهبات قبطيات سجلت اليوم فصلاً جديداً في سجلات الكنيسة الأرثوذكسية، حيث ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني مراسم تكريس تسع من طالبات الرهبنة في دير الشهيد العظيم مار جرجس بالخطاطبة، وسط تلاحم روحي وحضور مهيب لعدد من أساقفة المجمع المقدس ورئيسات الأديرة المختلفة؛ ليعلن بدء مسيرة جديدة لهؤلاء الراهبات في طريق الزهد والخدمة الكنسية.

مراسم رهبنة راهبات قبطيات بالخطاطبة

اتسمت صلوات رهبنة راهبات قبطيات التي أقيمت في دير مار جرجس التابع لمنطقة مصر القديمة بالخشوع التام، إذ شارك عشرة من الآباء الأساقفة في إتمام طقوس السيامة الرهبانية التي تمنح الطالبات حياة جديدة مكرسة كلياً للعبادة؛ لتمتد هذه الروحانية إلى مختلف ربوع الكنيسة برعاية البابا تواضروس الذي يحرص دائماً على دعم الحياة الديرية وتوسيع نطاقها الجغرافي والروحي.

توزيع المهام بعد رهبنة راهبات قبطيات

اعتمد المجمع الكنسي خطة توزيع دقيقة عقب إتمام إجراءات رهبنة راهبات قبطيات، حيث شمل التوزيع أديرة داخل القطر المصري وخارجه بما يضمن انتشار الخدمة الروحية، وذلك وفقاً للتقسيم التالي:

  • أربع راهبات للخدمة في دير الشهيد مار جرجس بمصر القديمة.
  • راهبتان لدير الشهيد مار جرجس والقديسة سفرنيكي الواقع بطريق العلمين.
  • راهبتان للخدمة في دير رئيس الملائكة ميخائيل بمدينة ملبورن الأسترالية.
  • راهبة واحدة لدير العذارى الحكيمات على طريق الإسماعيلية.

بيانات الراهبات في رهبنة راهبات قبطيات

اسم الراهبة جهة التسكين والإلحاق
ميكائيللا وروفائيللا وسيرافيما ودوماديا دير مار جرجس مصر القديمة
دولاجي ومارينا دير مار جرجس والقديسة سفرنيكي
أنچيللا وجبرائيللا دير الملاك ميخائيل بأستراليا
الراهبة أنچيلينا دير العذارى الحكيمات بالإسماعيلية

الأبعاد الروحية لعملية رهبنة راهبات قبطيات

تعد رهبنة راهبات قبطيات تجسيداً حياً لاستمرارية التقليد الرهباني العريق الذي تتميز به الكنيسة القبطية منذ القرون الأولى، حيث تخلع الراهبة عن كاهلها قيود العالم لترتدي الثوب الأسود الذي يرمز للاماتة عن الشهوات الدنيوية؛ ليصبح دير الخطاطبة اليوم شاهداً على انضمام دماء جديدة قادرة على حمل لواء الصلاة والتسبيح الدائم خلف أسوار الأديرة العريقة.

الامتداد العالمي لنتائج رهبنة راهبات قبطيات

لم تقتصر ثمار رهبنة راهبات قبطيات على الداخل فقط، بل امتدت لتصل إلى قارة أستراليا، وهو ما يبرز الرؤية التوسعية للبابا تواضروس في نشر الثقافة الرهبانية القبطية بمختلف دول المهجر؛ لدعم الأقباط هناك وتوفير محاضن روحية قوية تحافظ على الهوية الإيمانية، وتعزز الروابط بين الكنيسة الأم وأبنائها المغتربين في كل مكان.

تمثل رهبنة راهبات قبطيات الحالية قوة دفع كبيرة للحياة النسسية في الأديرة، حيث يساهم انضمام التسع راهبات في تعزيز الأنشطة الروحية والخدمية داخل المؤسسات الديرية. هذه الخطوة المباركة تؤكد حيوية الكنيسة وقدرتها على جذب النفوس الراغبة في التكريس الكامل بمباركة وصلوات قداسة البابا تواضروس الثاني.