وزارة التعليم تحدد ضوابط عقد امتحانات الشهر إلكترونيًا وورقيًا لطلاب المرحلة الثانوية

امتحانات الشهر للثانوي تشهد تحولاً إجرائياً جديداً أقرته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني؛ بهدف تنظيم العملية الامتحانية وضمان تكافؤ الفرص بين كافة الطلاب المقيدين بالمر حلة الثانوية، حيث تقرر تطبيق نظام مزدوج يجمع بين الأدوات الورقية والوسائط التقنية الحديثة، وذلك لمراعاة التفاوت في تسلم أجهزة الحاسب اللوحي وجاهزية البنية التحتية بالمدارس بمختلف المحافظات المصرية.

آليات تطبيق امتحانات الشهر للثانوي ورقياً

تستهدف الضوابط الجديدة تأمين المسار التعليمي للفئات التي لم تدرج ضمن منظومة التوزيع الرقمي أو التي تواجه عوائق تقنية؛ إذ تقرر أن تكون امتحانات الشهر للثانوي بنظام ورقي كامل لطلاب المنازل وطلاب نظام الخدمات والمقيدين ببعض المدارس الخاصة، بالإضافة إلى أي حالة لم تتسلم جهاز التابلت حتى تاريخ انعقاد الاختبارات؛ لضمان عدم تأثر مستواهم الدراسي بأي تحديات تقنية مفاجئة.

الفئة الطلابية طريقة أداء امتحانات الشهر للثانوي
طلاب المدارس الحكومية مستلمي التابلت إلكترونياً عبر المنصة التعليمية
طلاب المنازل والخدمات ورقياً بشكل كامل
طلاب المدارس غير المتصلة بالإنترنت ورقياً لضمان استمرارية الاختبار

التحول الرقمي في امتحانات الشهر للثانوي

في المقابل، يلتزم الطلاب الذين تسلموا أجهزة التابلت وتتوفر بمدارسهم شبكات إنترنت مستقرة بأداء امتحانات الشهر للثانوي إلكترونياً، وذلك ضمن خطة الوزارة لتعزيز مهارات التعامل مع الأنظمة الرقمية التي تمثل جوهر نظام التقييم الحديث، وقد شددت الوزارة على مديري المديريات التعليمية بضرورة مراجعة الجاهزية التقنية للمدارس قبل انطلاق ماراثون الاختبارات الدورية.

  • توفير نماذج امتحانية تتوافق مع نظام التقييم الجديد.
  • تنسيق الجداول الزمنية بين الامتحانات الورقية والإلكترونية.
  • تجهيز غرف عمليات لمتابعة أي مشكلات تقنية وتذليلها فوراً.
  • التأكد من مطابقة الأسئلة للمواصفات الفنية المعتمدة من المركز القومي للامتحانات.
  • توزيع المراقبين بما يضمن الهدوء والانضباط داخل اللجان.

أهداف مرونة امتحانات الشهر للثانوي

إن التنوع في وسيلة أداء الاختبار يهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق العدالة المطلقة، حيث تدرك الوزارة أن الاقتصار على المسار الإلكتروني قد يظلم فئات لم تكتمل لديها الأدوات التقنية بعد، لذا فإن نظام امتحانات الشهر للثانوي الحالي يمنح المدارس مرونة عالية في التعامل مع الحالات الاستثنائية؛ ما يعزز ثقة الطالب في المنظومة التعليمية ويقلل من حدة التوتر المرتبطة بالأعطال البرمجية.

تأتي هذه الخطوات لتعكس رؤية تعليمية شاملة توازن بين الطموح التكنولوجي والواقع اللوجستي للمؤسسات التعليمية، مما يضمن في نهاية المطاف قياساً دقيقاً لمخرجات التعلم لدى الطلاب؛ تمهيداً للاختبارات النهائية التي تمثل المحطة الأهم في المسار الأكاديمي السنوي.