موعد أذان الفجر وأدعية السحور في ليلة الثامن والعشرين من رمضان ونشرة فلسطينيو48

28 رمضان 2026 يمثل محطة إيمانية فارقة في قلوب المسلمين مع اقتراب رحيل الشهر الفضيل؛ حيث تتضاعف العبادات وتتجه الأنظار نحو الإمساكية الرسمية لضبط مواعيد الصيام والقيام، فيسعى الجميع لاغتنام الساعات الأخيرة من شهر الرحمة والمغفرة لعام 1447 هجريًا، وسط أجواء تغمرها السكينة والرجاء في القبول والعتق من النيران.

مواقيت الإمساك في ليلة 28 رمضان

كشفت الحسابات الفلكية الدقيقة لمحافظة القاهرة عن الجدول الزمني ليوم الأربعاء، إذ يبدأ المسلمون تناول وجبة السحور في حدود الساعة 2:18 صباحًا؛ ليعقب ذلك وقت الإمساك الشرعي قبل فجر 28 رمضان عند الساعة 4:18 صباحًا، بينما يرتفع أذان الفجر معلنًا بدء الصيام في تمام الساعة 4:35 صباحًا، مع ضرورة انتباه سكان الأقاليم الأخرى لتعديل هذه التوقيتات وفقًا للموقع الجغرافي الخاص بكل مدينة.

موعد الإفطار وفترة الصيام يوم 28 رمضان

ينتهي يوم الصوم الطويل مع غروب شمس الأربعاء حيث يحين موعد أذان المغرب وإفطار الصائمين في تمام الساعة 6:05 مساءً؛ ليسجل يوم 28 رمضان مدة زمنية للصيام تبلغ 13 ساعة و49 دقيقة، وتتبعها صلاة العشاء التي تقام في الساعة 7:22 مساءً لتنطلق بعدها صلوات التراويح والتهجد في المساجد الكبرى، ويحرص المصلون في هذه الليلة على ممارسة العبادات التي تعزز الروابط الروحانية والاجتماعية.

  • تأخير وجبة السحور إلى وقت متأخر من الليل.
  • تعجيل الفطر فور التأكد من دخول وقت المغرب.
  • الإكثار من الدعاء والاستغفار في الثلث الأخير من الليل.
  • الحرص على شهود صلاة التراويح والتهجد في المسجد.
  • الالتزام بمواقيت الصلاة الرسمية الصادرة عن الهيئة المختصة.

أدعية السحور المأثورة لليوم 28 رمضان

تتجلى قيمة الثلث الأخير من الليل في كونه وقت استجابة كما ورد في السنة النبوية المطهرة؛ لذا يفضل في سحور 28 رمضان التضرع إلى الله بقلب خاشع، ورغم عدم وجود نص نبوي مخصص لهذه اللحظات إلا أن الدعاء بالسعة والمغفرة والهداية يعد من الأمور المستحبة، ومن الصيغ الجميلة أن يسأل العبد ربه الهداية عند الضلال والقوة عند الضعف والرحمة الواسعة التي تسع كل شيء.

البيان الزمني التوقيت المعلن
وقت السحور المقترح 02:18 صباحًا
الإمساك الشرعي 04:18 صباحًا
أذان الفجر 04:35 صباحًا
أذان المغرب 06:05 مساءً
عدد ساعات الصيام 13 ساعة و49 دقيقة

يتمسك الصائمون بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في تنظيم وجباتهم البدنية والروحية لضمان القدرة على مواصلة العبادة بنشاط؛ فكان الهدي النبوي يحث دومًا على تعجيل الفطور وتأخير السحور لما في ذلك من تيسير على النفس المسلمة، وهي السنن التي تبرز جليًا في يوم 28 رمضان لتكون خير معين للصائم خلال الساعات الطويلة.