فونت يفاجئ لابورتا برسالة غير متوقعة عقب خسارته في انتخابات نادي برشلونة

انتخابات رئاسة نادي برشلونة أفرزت مشهدًا ديمقراطيًا وتاريخيًا في أروقة النادي الكتالوني؛ حيث استطاع خوان لابورتا حسم السباق الرئاسي لعام 2026 باكتساح جماهيري لافت ومشاركة واسعة من أعضاء الجمعية العمومية؛ وهو ما وضع منافسه المباشر فيكتور فونت في موقف الخاسر الذي آثر تقديم خطاب هادئ يحمل دلالات استراتيجية لمستقبل “البلوغرانا”؛ بينما تترقب الجماهير ملامح المرحلة القادمة تحت قيادة الإدارة الجديدة.

نتائج التصويت في انتخابات رئاسة نادي برشلونة

كشفت الأرقام النهائية عن تفوق كاسح لخوان لابورتا الذي نال ثقة الغالبية العظمى؛ إذ حصد نسبة بلغت 68.18% من إجمالي الأصوات الصحيحة، وهو ما يترجم فعليًا إلى 32,934 صوتًا من أعضاء النادي؛ في حين اكتفى منافسه فونت بنسبة 29.78% بواقع 14,385 صوتًا، وقد شهدت الصناديق أيضًا وجود 984 ورقة بيضاء و177 صوتًا ملغيًا؛ مما يعكس رغبة الأعضاء في تفويض واضح للإدارة الحالية لاستكمال مشوارها، والجدول التالي يوضح تفاصيل هذه النتائج المعلنة:

فئة التصويت عدد الأصوات المسجلة
خوان لابورتا 32,934 صوتًا
فيكتور فونت 14,385 صوتًا
الأصوات البيضاء 984 صوتًا
الأصوات الملغاة 177 صوتًا

رسالة فونت عقب حسم سباق الرئاسة الكتالوني

أظهر المرشح السابق فيكتور فونت روحًا رياضية عقب إعلان النتائج الرسمية؛ حيث وجه التهنئة المباشرة للرئيس الفائز متمنيًا له النجاح في ولايته، وأكد فونت أن الهزيمة في انتخابات رئاسة نادي برشلونة تشكل جزءًا من مسيرة التعلم رغم قسوتها اللحظية؛ مشددًا على بقاء مشروعه في خدمة الكيان واستعداده الدائم للمساهمة في أي وقت يخدم مصالح المؤسسة الرياضية، وتضمنت رسالته الإشارة إلى عدة ركائز أساسية سعى لتحقيقها من خلال برنامجه الانتخابي:

  • الالتزام التام بالبقاء تحت تصرف النادي وخدمة أعضائه.
  • توجيه الشكر لآلاف الأعضاء الذين وضعوا ثقتهم في مشروعه البديل.
  • تقدير مجهودات المتطوعين والسفراء الذين شاركوا في الحملة الانتخابية.
  • الثناء على الدور المحوري لموظفي النادي في الحفاظ على استمرارية العمل.
  • التأكيد على ضرورة إدارة المؤسسة بمبادئ النزاهة والتميز العالمي.

تطلعات مشروع فونت رغم خسارة رئاسة النادي

يرى فونت أن القضية التي دافع عنها خلال انتخابات رئاسة نادي برشلونة تظل نبيلة وضرورية لضمان استقرار أعظم مؤسسة رياضية في العالم؛ إذ لا يتعلق الأمر بمجرد منصب بقدر ما يتعلق بأسلوب إدارة يطمح لتحقيق الشفافية المطلقة، وقد خص بالذكر الفريق الاحترافي الذي سانده طوال فترة الحملة؛ معتبرًا أن المقترحات التي قدموها ستبقى مرجعًا مهمًا لمن يريد تطوير الهياكل الإدارية والفنية داخل قلعة “كامب نو” خلال السنوات المقبلة؛ خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والرياضية التي تواجه الإدارة المنتخبة.

يختتم فونت حديثه بالتأكيد على أن الانتماء لهذا الكيان يتجاوز نتائج صناديق الاقتراع؛ حيث تظل مصلحة النادي الكتالوني فوق الطموحات الشخصية؛ مشيدًا بالعاملين داخل النادي الذين وصفهم بالأبطال الحقيقيين الذين يبقون المؤسسة في القمة، ومع تجديد العهد بالبقاء قريبًا من هموم الأعضاء؛ تنتهي مرحلة انتخابية لتبدأ مرحلة العمل الجاد تحت قيادة خوان لابورتا.