قرار حاسم من برشلونة لمواجهة زحف جماهير نيوكاسل منعاً لتكرار كارثة فرانكفورت

نيوكاسل يونايتد يفرضون حالة من التأهب القصوى في أزقة وشوارع مدينة برشلونة قبيل الموقعة المرتقبة في دوري أبطال أوروبا؛ إذ تشير الأنباء الواردة من المعسكر الكتالوني إلى وصول جحافل جماهيرية تقدر بنحو عشرة آلاف مشجع إنجليزي لمؤازرة فريقهم في إياب دور الستة عشر، وهو ما وضع السلطات الأمنية الإسبانية في حالة استنفار شاملة لتأمين محيط الملعب وضمان سلاسة دخول الجماهير للمدرجات المخصصة لهم دون حدوث أي احتكاكات أو تجاوزات تنظيمية تعيق سير المباراة المرتقبة.

التحديات الأمنية وتوافد مشجعو نيوكاسل يونايتد

تتجلى المعضلة الحقيقية في الفجوة الواسعة بين أعداد القادمين والمقاعد المتاحة؛ حيث لا يملك سوى ثلاثة آلاف من عشاق نيوكاسل يونايتد تذاكر رسمية لدخول معقل النادي الكتالوني، بينما يتبقى سبعة آلاف مشجع في شوارع المدينة دون تصاريح دخول؛ الأمر الذي دفع اللجنة الأمنية لإدراج المباراة ضمن فئة الفعاليات الحساسة عالية المخاطر لمنع أي محاولات تسلل محتملة للمدرجات المخصصة لأصحاب الأرض، وضمان عدم تكرار الفوضى الجماهيرية التي قد تنجم عن تكدس المشجعين خارج أسوار الاستاد التاريخي.

  • تفعيل بروتوكول الأمن الصارم والسيطرة على جماهير الفريق الضيف بصرامة.
  • إيقاف منافذ بيع التذاكر بشكل نهائي قبل موعد المباراة بفترة كافية.
  • التشديد على الجماهير الإنجليزية بعدم السفر دون حيازة وثائق الدخول الرسمية.
  • تعزيز التواجد الأمني في الساحات العامة والميادين الرئيسية المحيطة بالملعب.
  • مراقبة الأسواق الموازية للتذاكر لمنع انتقالها لمشجعي الفريق المنافس بغير حق.

تدابير برشلونة لتجاوز أزمات نيوكاسل يونايتد الجماهيرية

الإجراء المتخذ الهدف التنظيمي
إغلاق البيع المبكر منع تسرب التذاكر لجماهير نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.
رفع الطاقة الاستيعابية إتاحة أكبر عدد من المقاعد للمشجعين الكتالونيين.
تفعيل مدرجات التوجيه خلق أجواء حماسية تدعم اللاعبين وتضغط على الخصم.

استلهام الدروس من نيوكاسل يونايتد والخصوم السابقين

يستميت النادي الكتالوني في حماية مدرجاته من غزو جماهير نيوكاسل يونايتد لتفادي مرارة التجربة السابقة التي حدثت عام ألفين واثنين وعشرين؛ حينما تمكن الآلاف من أنصار النادي الألماني فرانكفورت من الاستحواذ على مقاعد ليست لهم، مما تسبب في إحراج كبير للإدارة الكتالونية وفقدان الفريق لميزة اللعب بين جماهيره، وهو ما جعل الرئيس خوان لابورتا يشدد على ضرورة تطبيق أعلى معايير الرقابة لضمان أن تبقى الغلبة العددية للجماهير المحلية في هذه الملحمة القارية الفاصلة.

يأمل المدرب هانز فليك أن يتفوق الدعم الجماهيري المحلي على ضوضاء جماهير نيوكاسل يونايتد المنطلقة من مدرجات الضيوف؛ فالمراهنة اليوم تنصب على وعي الجماهير الكتالونية وأهمية تواجدها لتكون الدافع الأول لحسم بطاقة العبور نحو ربع النهائي، وتجاوز عقبة الفريق الإنجليزي الطموح وسط أجواء رياضية آمنة ومدرجات تكتسي باللونين الأزرق والأحمر وحدهما.