بيتر كراوتش يبدي قلقه من احتمالية تشكيل ثنائية هجومية بين صلاح وإكيتيكي

فريق ليفربول يمر بلحظات عصيبة في مشواره الأوروبي وفقاً لتصورات المهاجم الإنجليزي السابق بيتر كراوتش؛ الذي أبدى مخاوف عميقة بشأن الفعالية الهجومية للفريق قبل المواجهة المرتقبة ضد جالاتا سراي في دوري أبطال أوروبا، حيث يتعين على كتيبة المدرب آرني سلوت تدارك هزيمة الذهاب بهدف نظيف عبر تحقيق فوز صريح بفارق هدفين لضمان العبور إلى ربع النهائي؛ خاصة وأن الجماهير لن تقبل بخروج مبكر يزيد من أوجاع الموسم المتذبذب محلياً وقارياً.

تراجع أداء فريق ليفربول وتأثيره على حلم التأهل

يرى كراوتش أن تراجع مردود النجم المصري محمد صلاح مقارنة بمستويات المواسم الماضية يمثل اللغز الأكبر في التشكيلة الحالية؛ إذ لم تنجح الشراكة الهجومية مع الفرنسي الشاب هوجو إكيتيكي في تحقيق التناغم المطلوب، ورغم أن الصفقات الصيفية التي أبرمها النادي تبدو واعدة تقنياً إلا أنها تفتقر حتى اللحظة إلى الانسجام التام مع منظومة اللعب؛ وهو ما جعل المظهر العام للمجموعة يبدو باهتاً في معظم فترات المنافسة باستثناء ومضات قصيرة لم تكن كافية لإعادة الهيبة المعهودة للريدز.

  • الافتقار إلى الحسم الهجومي أمام المرمى.
  • تذبذب نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي.
  • عدم قدرة الصفقات الجديدة على الاندماج سريعاً.
  • انخفاض معدلات التهديف لدى المهاجمين الأساسيين.
  • الضغوط الجماهيرية المتزايدة على الجهاز الفني.

تحديات بيتر كراوتش والرهان على عودة فريق ليفربول

على الرغم من إقراره بأن النادي التركي استحق الانتصار في المواجهة الأولى؛ إلا أن كراوتش لا يزال يراهن على كبرياء فريق ليفربول وقدرته على قلب الطاولة في ملعب أنفيلد، فالخبرة الأوروبية الطويلة للنادي قد تكون العامل الحاسم في تجاوز الأزمات الفنية الراهنة؛ رغم أن الانتقادات التي طالت آرني سلوت بعد التعادل الأخير مع توتنهام زادت من حدة القلق حول قدرة المدرب على إدارة الضغوط في المباريات الإقصائية الكبرى التي لا تقبل أنصاف الحلول.

الإحصائية القيمة الحالية بالدوري
المركز في الجدول المركز الخامس
إجمالي النقاط 49 نقطة
الفارق عن المربع الذهبي نقطتان فقط
النتيجة المطلوبة للتأهل فوز بفارق هدفين

آرني سلوت ومهمة تصحيح مسار فريق ليفربول

يواجه المدير الفني الهولندي اختباراً حقيقياً لإثبات جدارته بقيادة هذا المشروع الرياضي؛ حيث يتطلب الأمر استراتيجية واضحة لاستعادة التوازن بين الخطوط وتقليص الفوارق النقطية محلياً بعد فقدان فرصة التواجد في المربع الذهبي مؤقتاً لصالح أستون فيلا، وسيكون لقاء جالاتا سراي بمثابة الفرصة الأخيرة لمصالحة الجماهير الغاضبة وتثبيت أقدام العناصر الجديدة التي تكافح لإثبات ذاتها في واحدة من أصعب الفترات التي يمر بها فريق ليفربول في العقد الأخير.

يبدو أن آمال العبور إلى دور الثمانية معلقة على استعادة النجوم لبريقهم المعهود في ليلة الحسم الكروي؛ فالفريق يمتلك الأدوات لكنه يحتاج لروح القتال التي ميزت تاريخه الطويل، وإذا نجح سلوت في توظيف إمكانيات محمد صلاح وإكيتيكي بشكل صحيح؛ فإن الريمونتادا ستكون متاحة لإسكات المشككين في قدرة فريق ليفربول على المنافسة.