توقيت مباراة إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا بين الأهلي والترجي بدون حضور جماهيري

الأهلي والترجي التونسي يترقبان مواجهة مصيرية في إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا؛ بعد أن شهدت جولة الذهاب على ملعب حمادي العقربي برادس تفوقاً لأصحاب الأرض بهدف نظيف؛ حيث استطاع المدافع محمد أمين توجاي حسم اللقاء لصالح فريقه عبر ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة والسبعين؛ إثر مخالفة لمسة يد احتسبت ضد المدافع محمد هاني؛ مما جعل الصدام المرتقب في القاهرة قمة تحتمل كافة السيناريوهات الفنية.

موقعة الحسم بين الأهلي والترجي التونسي في القاهرة

ينتظر عشاق الساحرة المستديرة انطلاق صافرة مباراة العودة التي تجمع الأهلي والترجي التونسي مساء السبت المقبل؛ إذ يحتضن ستاد القاهرة الدولي اللقاء في تمام الساعة التاسعة بتوقيت العاصمة المصرية؛ وسط أجواء استثنائية يغيب فيها الحضور الجماهيري؛ وذلك تطبيقاً للعقوبة الانضباطية التي أقرها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نتيجة الأحداث التي واكبت مباراة الفريق الأحمر السابقة أمام الجيش الملكي؛ مما يفرض تحديات إضافية على بطل القارة في مهمة التعويض.

متطلبات عبور الأهلي والترجي التونسي لنصف النهائي

تفرض نتيجة لقاء الذهاب على المارد الأحمر ضرورة تحقيق انتصار بفارق هدفين أو أكثر لضمان العبور المباشر؛ بينما يدخل الضيف التونسي اللقاء بأفضلية نسبية تمنحه خيارات التعادل أو حتى الخسارة بفارق هدف مع تسجيله في مرمى الخصم؛ وفيما يلي أبرز محطات المنافسة في هذه النسخة:

  • صدارة الفريق القاهري لمجموعته الأولى برصيد عشر نقاط.
  • تأهل ممثل تونس كوصيف للمجموعة الرابعة برصيد تسع نقاط.
  • سجل الفريق المصري انتصارين في دور المجموعات مقابل أربعة تعادلات.
  • خاض الفريق التونسي ست مواجهات حقق فيها فوزين وتعادلين وهزيمة.
  • حسم ركلات الجزاء للصعود في حال تكرار نتيجة الذهاب لصالح المضيف.

مسيرة الصعود والمواجهة الفاصلة في دوري الأبطال

يعكس الجدول التالي مقارنة دقيقة لمسيرة الفريقين قبل الموقعة التي تجمع الأهلي والترجي التونسي، موضحاً أرقام التأهل من دور المجموعات:

الفريق مركز التأهل عدد النقاط عدد الانتصارات
الأهلي المصري الأول (المجموعة الثانية) 10 نقاط فوزان
الترجي التونسي الثاني (المجموعة الرابعة) 9 نقاط فوزان

تتجه الأنظار نحو تكتيكات المدربين في التعامل مع الغيابات والضغوط الفنية التي تحيط بمباراة الأهلي والترجي التونسي؛ فالأول يسعى لاسترداد كبريائه القاري ومواصلة رحلة الحفاظ على اللقب؛ بينما يطمح الضيوف لاستغلال غياب الصخب الجماهيري لتأكيد تفوقهم الميداني؛ مما يجعل من تسعين دقيقة ستاد القاهرة ملحمة كروية كبرى تليق بعملاقي القارة السمراء وتاريخهما الحافل بالإنجازات.