برونو فرنانديز يتجاوز الرقم القياسي للأسطورة ديفيد بيكهام في صناعة أهداف البريميرليج

برونو فرنانديز يحطم الرقم القياسي لديفيد بيكهام في صناعة الأهداف بالبريميرليج، حيث سطر الدولي البرتغالي فصلا جديدا من الأمجاد الشخصية بقميص مانشستر يونايتد خلال المواجهة الأخيرة ضد أستون فيلا؛ ليصبح بذلك أول لاعب في تاريخ الشياطين الحمر يصل إلى هذا العدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد، متجاوزا أساطير النادي الذين سيطروا على هذا الرقم لعقود طويلة.

أرقام برونو فرنانديز الاستثنائية وتجاوز الأساطير

نجح صانع الألعاب البرتغالي في اعتلاء قمة قائمة الممررين في الدوري الإنجليزي الممتاز بوصوله إلى التمريرة رقم ستة عشر، مبتعدا بمسافة شاسعة عن أقرب ملاحقيه في الموسم الحالي؛ الأمر الذي يعكس التأثير الجوهري الذي يمارسه برونو فرنانديز في منظومة لعب المدرب الحالي؛ حيث لم يكتفِ بصناعة اللعب بل بات الركيزة الأساسية التي تتحطم عليها أرقام العظماء في قلعة أولد ترافورد.

الإحصائية القيمة المسجلة
إجمالي المشاركات 319 مباراة
الأهداف المسجلة 105 أهداف
التمريرات الحاسمة 100 تمريرة
المساهمات الإجمالية 205 مساهمة

تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي

تشير الإحصائيات الفنية إلى أن برونو فرنانديز يتفوق بوضوح في صناعة الفرص المحققة للتسجيل؛ إذ استطاع خلق ما يقارب مائة فرصة لزملائه خلال الجولات الماضية؛ مما منحه أعلى تقييم فني بين لاعبي خط الوسط في الدوريات الأوروبية الكبرى، وبفضل هذا الأداء المتصاعد ساعد برونو فرنانديز فريقه في ملاحقة مراكز المقدمة وتأمين نقاط ثمينة في صراع المربع الذهبي.

  • تصدر قائمة صناع الألعاب برصيد 16 تمريرة حاسمة.
  • خلق 98 فرصة سانحة للتسجيل لزملائه في الفريق.
  • صناعة 24 فرصة محققة للتهديف بشكل مباشر.
  • المساهمة في 23 هدفا كصناعة وتسجيل في الموسم الحالي.
  • تحقيق تقييم فني مرتفع وصل إلى 7.54 درجات.

طموح فرنانديز نحو كسر رقم هنري ودي بروين

لم يعد برونو فرنانديز يكتفي بمنافسة الأرقام التاريخية داخل مانشستر يونايتد فحسب؛ بل بات يطارد الرقم القياسي المطلق المسجل باسم تييري هنري وكيفن دي بروين اللذين صنع كل منهما عشرين هدفا في موسم واحد، ومع تبقي ثماني مباريات في جدول الدوري يمتلك برونو فرنانديز فرصة ذهبية لدخول التاريخ من أوسع أبوابه إذا ما واصل تقديم تمريراته السحرية التي تضع المهاجمين في مواجهة مباشرة مع الشباك.

عزز هذا الفوز رصيد مانشستر يونايتد ليصل إلى النقطة الرابعة والخمسين محتلا المركز الثالث برصيد مميز، بينما تجمد رصيد أستون فيلا عند النقطة الحادية والخمسين في المركز الرابع، ليبقى الترقب سيد الموقف حول قدرة برونو فرنانديز على مواصلة تحطيم الأرقام القياسية وتسجيل اسمه بمداد من ذهب في تاريخ كرة القدم الإنجليزية بنهاية هذا الموسم.