برنامج تدريبات استشفائية خاص بمنتخب الناشئين عقب مواجهته الأخيرة في البطولة المحلية

منتخب مصر للناشئين يواصل تحضيراته المكثفة لخوض غمار الاستحقاقات القارية المقبلة؛ حيث فضل الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسين عبداللطيف النزول ب الحمل البدني خلال المران الأخير، وذلك عبر الاكتفاء بفقرات استشفائية دامت لنحو خمس وأربعين دقيقة فقط؛ رغبة في حماية اللاعبين من شبح الإجهاد العضلي قبل المواجهة الودية المرتقبة غدا.

برنامج استشفائي خاص للاعبي منتخب مصر للناشئين

سعى الطاقم التدريبي من خلال هذا المران المخفف إلى منح العناصر الأساسية فرصة لالتقاط الأنفاس؛ نظرا للمجهود الوافر الذي بذلوه في المباراة الودية الأولى أمام المنتخب التنزاني، والتي شهدت صراعات بدنية قوية انتهت بالتعادل السلبي بين الطرفين؛ إذ يضع حسين عبداللطيف سلامة اللاعبين البدنية على رأس أولوياته في هذه المرحلة التحضيرية الحساسة لضمان الجاهزية القصوى.

تعديل جدول وديات منتخب مصر للناشئين

توافق المسؤولون في الجهازين الفنيين لكل من مصر وتنزانيا على إجراء تعديل طفيف في البرنامج الزمني؛ حيث تقرر تقديم موعد اللقاء الودي الثاني والختامي لمدة أربع وعشرين ساعة، ليقام مساء غد الإثنين بدلا من الموعد الذي كان محددا سلفا يوم الثلاثاء؛ رغبة في تحقيق أكبر قدر من الاستفادة الفنية من هذا المعسكر المغلق قبل العودة إلى القاهرة.

  • تجهيز القائمة النهائية التي ستخوض التصفيات القارية.
  • الوقوف على مواطن القوة والضعف في الخطوط المختلفة.
  • زيادة معدلات التجانس والانسجام بين كافة العناصر.
  • تعود اللاعبين على الأجواء الأفريقية والملاعب المفتوحة.
  • تطبيق الجمل التكتيكية التي تدرب عليها الفريق مؤخرا.

أهداف استراتيجية يسعى لها منتخب مصر للناشئين

تعتبر هاتان التجربتان الوديتان حجر الزاوية في خطة الإعداد لخوض تصفيات شمال أفريقيا؛ إذ يطمح الجهاز الفني إلى صقل مهارات المواهب الشابة والوصول للتشكيل المثالي الذي سيخوض التصفيات في ليبيا أواخر مارس الحالي، حيث يبذل منتخب مصر للناشئين قصارى جهده لضمان الصعود لبطولة أمم أفريقيا واستعادة الهيمنة المصرية في الفئات السنية الصغيرة.

المناسبة التوقيت والمكان
المباراة الودية الأولى السبت (انتهت بالتعادل)
المباراة الودية الثانية مساء الإثنين المقبل
انطلاق تصفيات ليبيا أواخر شهر مارس الجاري

تظل عيون الجماهير المصرية معلقة بما سيقدمه منتخب مصر للناشئين في المرحلة القادمة؛ لا سيما وأن هذه الفئة العمرية تمثل النواة الحقيقية لبناء منتخب أول قوي، ويأمل الجميع أن تكلل هذه المعسكرات وهذه الوديات بالنجاح في انتزاع تأشيرة التأهل القاري، وتمثيل الكرة المصرية بصورة تليق بتاريخها العريق في أدغال القارة السمراء.