تراجع أسعار الفضة محلياً بنسبة 5% بعد هبوط حاد في قيمة الأوقية عالمياً

أسعار الفضة تتراجع محليا بنسبة 5% متأثرة بهبوط الأوقية عالميا نتيجة تقلبات حادة شهدتها منصات التداول الدولية خلال الأسبوع المنصرم؛ إذ كشف تقرير فني متخصص صادر عن مركز الملاذ الآمن أن هذا الهبوط المحلي جاء مدفوعا بانخفاض قيمة المعدن في البورصات العالمية بنسبة بلغت نحو 4%؛ وذلك بالتزامن مع صعود مستويات العملة الأمريكية.

تداعيات هبوط أسعار الفضة تتراجع محليا بنسبة 5%

شهد السوق المصري حالة من الانخفاض الملحوظ في قيمة المعدن الأبيض؛ حيث فقد جرام الفضة من عيار 999 قرابة السبعة جنيهات من قيمته السوقية، ليبدأ الأسبوع عند مستوى 145 جنيها وينتهي عند حدود 138 جنيها للجرام الواحد؛ فيما انعكس هذا المسار التنازلي على بقية العيارات المتداولة في محلات الصاغة والأسواق المتخصصة.

عيار الفضة السعر بالجنيه المصري
جرام فضة عيار 925 128 جنيها
جرام فضة عيار 800 111 جنيها
الجنيه الفضة 1024 جنيها

العوامل الدولية وتأثيرها في أسعار الفضة تتراجع محليا بنسبة 5%

تأثرت التعاملات العالمية بقرار الإدارة الأمريكية تمديد العقوبات على قطاع الطاقة الروسي؛ مما عزز من قوة الدولار مقابل سلة العملات والمعادن، وأدى ذلك بطبيعة الحال إلى هبوط سعر الأوقية من 84 دولارا إلى مستويات 80.5 دولار بنهاية التداولات الأسبوعية؛ في وقت تراقب فيه الأسواق بدقة توجهات السياسة النقدية الفيدرالية وبيانات النمو الاقتصادي التي سجلت تباطؤا واضحا في تقديرات الناتج المحلي الإجمالي.

  • تراجع الطلب على الخامات الصناعية المرتبطة بإنتاج المعدن الأبيض.
  • زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاقتناء بسبب ارتفاع عوائد السندات.
  • تأثير متوسط لبيانات التضخم الأمريكية على قرارات المستثمرين.
  • ضغوط السيولة التي واجهتها مصانع معالجة المعادن في الأسواق الآسيوية.
  • التحولات في متطلبات الهامش المالي ضمن منصات التداول الكبرى.

توقعات المستقبل مع أسعار الفضة تتراجع محليا بنسبة 5%

رغم أن أسعار الفضة تتراجع محليا بنسبة 5% في الوقت الراهن؛ إلا أن مراكز البيانات الدولية لا تزال تضع رهانات إيجابية على المدى الطويل، خاصة مع وصول خام غرب تكساس لمستويات قياسية وتأثير التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على حركة التجارة؛ مما يجعل المعدن مرشحا لموجات ارتدادية صاعدة قد تكسر حاجز المائة دولار للأوقية في الأعوام المقبلة.

تظل حركة الأسواق رهينة التوازنات بين القوة الشرائية الفعلية والمضاربات المالية التي تقودها الصناديق الاستثمارية الكبرى؛ مما يجعل أسعار الفضة تتراجع محليا بنسبة 5% كإجراء تصحيحي مؤقت بعد سلسلة من الارتفاعات القياسية التي سجلها المعدن مطلع العام الحالي؛ وسط ترقب دقيق لما ستسفر عنه اجتماعات لجان السياسات المالية وتطورات النزاعات النفطية العالمية.