هدوء حذر ونتيجة سلبية تحسم أول ربع ساعة بين الأهلي والترجي التونسي

التعادل السلبى بين الأهلى والترجى التونسى بصمة البداية في الموقعة الأفريقية التي شهدتها أرضية ملعب حماد العقربي برادس، حيث خيم الهدوء الحذر على أول ربع ساعة من ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا؛ إذ حاول أصحاب الأرض مباغتة ضيفهم بهجمات سريعة قادها دانهو، إلا أن المنظومة الدفاعية المصرية كانت بالمرصاد لإحباط كافة المحاولات التي استهدفت هز الشباك مبكراً.

استراتيجية الضغط والتعادل السلبى بين الأهلى والترجى التونسى

اندفع لاعبو الفريق التونسي منذ الدقائق الأولى نحو مناطق الضغط العالي مستغلين مؤازرة الجماهير، بينما فضل المدرب الاعتماد على التوازن الدفاعي والانطلاق في هجمات مرتدة، وقد شهدت الدقائق الأولى حصول الضيوف على ركلة حرة عقب عرقلة تعرض لها اللاعب زيزو، ومع استمرار الضغط المتبادل بقي التعادل السلبى بين الأهلى والترجى التونسى سيد الموقف؛ وسط تألق لافت من الحارس مصطفى شوبير الذي تصدى ببراعة لتسديدة قوية من المهاجم دانهو في الدقيقة الحادية عشرة.

الإصابات والبحث عن حلول لكسر التعادل السلبى بين الأهلى والترجى التونسى

توقفت إثارة الصدام القاري مؤقتاً عند الدقيقة الثانية عشرة لإسعاف اللاعب إمام عاشور، ليعود بعدها للميدان مكملاً مهمته في ضبط إيقاع خط الوسط وتعزيز محاولات كسر التعادل السلبى بين الأهلى والترجى التونسى، وفي الدقيقة الخامسة عشرة حصل أشرف بن شرقي على مخالفة بجانب منطقة الجزاء نفذها زيزو ببراعة؛ لكن اليقظة الدفاعية للفريق التونسي حالت دون وصول الكرة للمهاجمين، لتبقى النتيجة معلقة بين رغبة التونسيين في الحسم وصلابة المصريين في التمركز الصارم.

التشكيل الأساسي للأهلي العناصر المختارة
حراسة المرمى مصطفى شوبير
خط الدفاع محمد هاني، هادي رياض، ياسر إبراهيم، يوسف بلعمري
خط الوسط أحمد نبيل كوكا، إمام عاشور، إليو ديانج
خط الهجوم أحمد زيزو، تريزيجيه، أشرف بن شرقي

ملامح التشكيل ودور البدلاء في حسم التعادل السلبى بين الأهلى والترجى التونسى

اعتمد الجهاز الفني على قائمة متوازنة بدأت المباراة بكل قوة، مع وجود أوراق رابحة على مقاعد الاحتياط قادرة على تغيير مجرى الأمور لو استمر التعادل السلبى بين الأهلى والترجى التونسى لفترة طويلة، وتضمنت قائمة البدلاء أسماء ذات ثقل فني كبير:

  • محمد الشناوي في مقاعد البدلاء كخيار استراتيجي.
  • مروان عطية وحسين الشحات لتعزيز الجوانب الهجومية.
  • أحمد رمضان بيكهام ومحمد بن رمضان لتدعيم الوسط.
  • طاهر محمد طاهر ومروان عثمان كأوراق هجومية بديلة.

على الجانب الآخر دخل الفريق التونسي بتشكيلة ضمت بشير بن سعيد في حراسة المرمى، بينما قاد الهجوم الثلاثي جاك ديارا ويان ساس وفلوريان دانهو، ومع نهاية الدقائق الأولى لم تنجح أي ثغرة في كسر التعادل السلبى بين الأهلى والترجى التونسى، لتنتقل المعركة الفنية إلى فصول أخرى تتطلب نفساً طويلاً وتركيزاً عالياً داخل القارة السمراء.