قرار مفاجئ من توروب باستبعاد 3 لاعبين من قائمة بدلاء الأهلي ضد الترجي

توروب يستبعد كامويش وشريف وشكري من قائمة بدلاء الأهلي في المواجهة المرتقبة التي تجمع المارد الأحمر بمضيفه الترجي الرياضي التونسي، حيث استقر المدير الفني السويسري على استبعاد هذه الأسماء رفقة محمد سيحا وحمزة علاء من حساباته الفنية قبل انطلاق الملحمة الأفريقية المنتظرة على أرضية ملعب حمادي العقربي بمدينة رادس؛ وذلك ضمن منافسات مرحلة الذهاب للدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أفريقيا.

خيارات تشكيل الأهلي أمام الترجي

اعتمد ييس توروب في اختياراته الأساسية على كتيبة متوازنة تضمن له الاستحواذ والفاعلية أمام مرمى الخصم، حيث يقف مصطفى شوبير في حراسة العرين، يجاوره في الخط الخلفي كل من يوسف بلعمري وياسر إبراهيم وهادي رياض ومحمد هاني، بينما يتولى إدارة معركة الوسط الثلاثي إليو ديانج وإمام عاشور وأحمد نبيل كوكا، ويقود الخط الهجومي مثلث الرعب المكون من أشرف بن شرقي ومحمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو، في حين أن قرار توروب يستبعد كامويش وشريف وشكري جاء ليمنح الفرصة لمجموعة أخرى من الأوراق الرابحة على مقاعد البدلاء.

بدلاء الأهلي والخيارات المتاحة

رغم أن توروب يستبعد كامويش وشريف وشكري من القائمة النهائية للمؤازرة، إلا أن دكة بدلاء الفريق تضم أسماء من العيار الثقيل قادرة على تغيير مجريات الأمور في أي لحظة من عمر اللقاء، وتتمثل هذه الأسماء في:

  • الحارس الدولي محمد الشناوي.
  • المدافع الصلب أحمد رمضان بيكهام.
  • نجم الوسط التونسي محمد علي بن رمضان.
  • لاعب الارتكاز مروان عطية والمهاجم مروان عثمان.
  • الجناح المهاري حسين الشحات وطاهر محمد طاهر.
  • الثنائي الدفاعي أحمد عيد وعمرو الجزار.

تجهيزات الترجي لمواجهة الأهلي

أعلن الجهاز الفني للفريق التونسي عن التشكيلة الرسمية التي ستواجه الضيف المصري، معتمدا على القوة الضاربة في كافة الخطوط سعيا لتحقيق نتيجة إيجابية على ملعبه وبين جماهيره، ويوضح الجدول التالي التوزيع التكتيكي للاعبي الترجي:

المركز اللاعب
حراسة المرمى بشير بن سعيد
خط الدفاع دراجر وتوجاي وجلاصي وبن حميدة
خط الوسط أوجبيلو وحسام تقا ومعز حاج علي
خط الهجوم جاك ديارا ويان ساس وفلوريان دانهو

تتجه الأنظار الآن نحو صافرة البداية في رادس لمتابعة الصدام الفني بين التكتيك المصري والصلابة التونسية، خاصة بعد أن توروب يستبعد كامويش وشريف وشكري بقرار تقني مفاجئ للبعض، مما يضع ضغوطا إضافية على المجموعة المختارة لتحقيق التفوق الميداني والعودة بنتيجة مرضية قبل لقاء العودة الحاسم في القاهرة.