الأهلي يتسلح بسجل يضم 6 انتصارات في رادس قبل مواجهة الترجي التونسي

الأهلي يتسلح بـ6 انتصارات فى رادس قبل مواجهة الترجى الليلة؛ حيث يدخل المارد الأحمر هذه الموقعة الكروية الحاسمة بذكريات الانتصارات التاريخية التي حققها على هذا الملعب العريق؛ إذ يحل ضيفا ثقيلا على نظيره التونسي في إطار منافسات ذهاب دور الثمانية من المسابقة القارية الأغلى للأندية؛ ساعيا إلى مواصلة هيمنته على المواجهات المباشرة المليئة بالإثارة والندية الجماهيرية.

تاريخ مواجهات الأهلي والترجي في ملعب رادس

يعتبر ملعب حمادي العقربي شاهدا على تفوق الفريق المصري في محطات عديدة؛ فمن أصل ثلاث عشرة مواجهة خاضها الأحمر في تونس؛ نجح في انتزاع الفوز في ست مباريات مبرهنا على شخصيته القوية خارج الديار؛ بينما تعادل في ثلاث مناسبات وتلقى الخسارة في أربع مواجهات فقط؛ وهو ما يعزز من ثقة اللاعبين قبل انطلاق صافرة البداية؛ خصوصا وأن ذكريات التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا حاضرة بقوة في هذا الملعب.

العام الحدث التاريخي للأهلي في رادس
2006 الفوز بلقب البطولة القارية على حساب الصفاقسي.
2012 نيل الكأس الأفريقية بعد التغلب على الترجي التونسي.
2018 آخر خسارة للفريق الأحمر في إياب نهائي البطولة.

القائمة المستدعاة للمارد الأحمر في تونس

استقر الجهاز الفني للأهلي على اختيار مجموعة من العناصر الجاهزة لخوض هذه المعركة الكروية؛ تضمنت مزيجا من الخبرة والشباب القادر على تطبيق التكتيك المطلوب أمام الجماهير التونسية الغفيرة؛ وشملت القائمة الأسماء التالية:

  • حراسة المرمى بقيادة محمد الشناوي ومصطفى شوبير وحمزة علاء.
  • خط الدفاع الذي يضم ياسر إبراهيم ومحمد هاني وأحمد بيكهام.
  • منطقة الوسط بتواجد مروان عطية وإمام عاشور وأحمد نبيل كوكا.
  • الأطراف الهجومية بمشاركة حسين الشحات وطاهر محمد طاهر وتريزيجيه.
  • خط الهجوم بقيادة محمد شريف ومروان عثمان وعمرو الجزار.

تطلعات الأهلي لتحقيق نتيجة إيجابية في الذهاب

يسعى المدير الفني للنادي الأهلي إلى استغلال حالة الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق بعد تصدره مجموعته في الأدوار التمهيدية؛ حيث يدرك رفاق الشناوي أن العودة بنتيجة إيجابية من رادس ستسهل كثيرا من مهمة العبور إلى نصف النهائي في مباراة الإياب بالقاهرة؛ معتمدين على سلاح السرعة في الهجمات المرتدة والتنظيم الدفاعي المحكم الذي يميز كتيبة الشياطين الحمر.

تترقب الجماهير العربية هذه القمة الكلاسيكية بصفتها نهائيا مبكرا للبطولة؛ إذ يطمح الأهلي في تكرار سيناريوهات انتصاراته السابقة وتعزيز سجله الناصع بالذهب؛ بينما يخطط أصحاب الأرض لقلب الموازين واستغلال عاملي الأرض والجمهور لكسر صمود العملاق القاهري في موعد تكتيكي من العيار الثقيل.