تعادل درامي للمصري أمام بلوزداد يُشعل المنافسة ويقلب حسابات التأهل في المجموعة

كأس الكونفدرالية الأفريقية شهدت ليلة درامية على ملعب السويس الجديد بعدما سلب التعادل القاتل فرحة الفريق البورسعيدي؛ حيث خطف شباب بلوزداد الجزائري هدفا في الرمق الأخير من اللقاء الذي بدا وكأنه حسم لأصحاب الأرض، ليترك صراع التأهل معلقا حتى صافرة نهاية جولة الإياب في الأراضي الجزائرية وسط ترقب جماهيري كبير.

سيناريو مباراة كأس الكونفدرالية الأفريقية في السويس

انطلقت المواجهة بحذر تكتيكي كبير من الجانبين، إلا أن رغبة المصري في حسم الأفضلية ظهرت بوضوح مع انطلاق الشوط الثاني، حين نجح المهاجم صلاح محسن في ترجمة ركلة جزاء إلى هدف التقدم في الدقيقة الخامسة والخمسين؛ ليمنح فريقه دفعة معنوية هائلة أمام أنصاره، وبينما كانت الجماهير تستعد للاحتفال بالفوز الغالي، تمكن لطفي بوسوار من إدراك التعادل لشباب بلوزداد في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، مما خلط الأوراق تماما في حسابات كأس الكونفدرالية الأفريقية لهذه النسخة.

خيارات التشكيل والنهج الفني في البطولة

اعتمد الجهاز الفني للنادي المصري على توليفة متوازنة للسيطرة على مجريات اللعب، حيث جاءت خياراته كالتالي:

  • عصام ثروت تولى حراسة المرمى ببراعة.
  • خط دفاع ثلاثي بقيادة أحمد منصور ومحمد هاشم ومصطفى العش.
  • رباعي وسط مكون من محمود حمادة ومحمد مخلوف وعمرو سعداوي وكريم العراقي.
  • مثلث هجومي يضم صلاح محسن وعبد الرحيم دغموم ومنذر طميم.
  • تغييرات تكتيكية هدفت لتأمين النتيجة قبل التعادل المفاجئ.

حسابات التأهل وفرص المنافسة الأفريقية

أصبح الموقف يتطلب تركيزا مضاعفا من ممثل الكرة المصرية في لقاء العودة؛ إذ إن نتيجة التعادل الإيجابي تمنح الفريق الجزائري أفضلية نسبية في معقله، وسيكون على الفريق البورسعيدي البحث عن الفوز أو التعادل بأكثر من هدف لضمان الاستمرار في كأس الكونفدرالية الأفريقية، وهو ما يضع ضغطا كبيرا على اللاعبين قبل السفر لخوض الموقعة الحاسمة.

وجه المقارنة تفاصيل المشهد الختامي
مسجل هدف المصري صلاح محسن من ركلة جزاء
مسجل هدف بلوزداد لطفي بوسوار في الوقت الضائع
المنافس القادم الفائز من لقاء الزمالك وأوتوهو

تنتظر الجماهير العربية بفارغ الصبر معرفة هوية المتأهل إلى المربع الذهبي، حيث يلتقي الفائز من هذه المواجهة مع المتأهل من صدام الزمالك المصري وأوتوهو، في طريق البحث عن اللقب القاري الغالي، مما يجعل المواجهة القادمة بمثابة نهائي مبكر يحدد ملامح المنافسة على درع كأس الكونفدرالية الأفريقية قبل المحطة الختامية.