هل سيقام الملحق المونديالي؟ رئيس الاتحاد العراقي يوضح الحقيقة الكاملة حول الموعد

المواجهة الحاسمة لأسود الرافدين في الملحق العالمي أضحت الشاغل الأكبر في الشارع الرياضي العراقي عقب التأكيدات الرسمية الصادرة عن رئيس اتحاد الكرة عدنان درجال حول تثبيت موعد ومكان اللقاء المصيري؛ حيث يتأهب المنتخب العراقي لخوض غمار هذه الموقعة في مدينة مونتيري المكسيكية يوم الحادي والثلاثين من مارس الحالي أمام الطرف الصاعد من لقاء بوليفيا وسورينام، وتأتي هذه الخطوات الجادة في سبيل استعادة ذكريات مونديال المكسيك 1986 وتكرار الإنجاز التاريخي بحجز بطاقة العبور إلى النهائيات العالمية المقبلة في قارة أمريكا الشمالية.

ترتيبات السفر وتحديات الملحق العالمي

بذلت الإدارة الكروية العراقية جهودا مضنية بالتنسيق مع الاتحادين الدولي والآسيوي لتجاوز العقبات الجيوسياسية والأمنية التي فرضتها الظروف الراهنة في منطقة الشرق الأوسط؛ إذ أسهم التواصل المباشر مع رئيس الفيفا جاني إنفانتينو في تذليل كافة الصعوبات اللوجستية وتسهيل إجراءات استخراج التأشيرات، كما استعد الوفد العراقي للمغادرة نهاية هذا الأسبوع صوب المكسيك بصفوف تكتمل تدريجيا بانضمام اللاعبين من مختلف الوجهات المحلية والإقليمية والأوروبية لضمان الجاهزية القصوى قبل صافرة البداية.

خطة التحضير لمباراة الملحق العالمي

اعتمد الاتحاد العراقي خطة بديلة بعد تعذر إقامة معسكر هيوستن نتيجة الأوضاع المتسارعة في المنطقة؛ حيث ترتكز الاستراتيجية الحالية على تجميع العناصر الأساسية في مونتيري وتوفير مناخ هادئ للاعبين بعيدا عن الضغوطات الخارجية، وتشمل قائمة الملتحقين بالبعثة مجموعة من الركائز الأساسية التي يعول عليها الجمهور العراقي:

  • اللاعبين الناشطين في دوري نجوم العراق.
  • النجم علي جاسم والمحترفين في الدوري الإماراتي.
  • الثنائي المحترف في القارة الآسيوية زيد تحسين وريبين سولاقا.
  • اللاعبين المحترفين في الأندية الأوروبية عقب انتهاء جولاتهم.
  • الجهاز الفني بقيادة الكادر التدريبي المتخصص.

بيانات بعثة الملحق العالمي إلى المكسيك

جهة القدوم تفاصيل الوصول والالتحاق
بغداد اللاعبون المحليون والمحترف علي جاسم
الإمارات أعضاء المنتخب المحترفين في الدوري الإماراتي
آسيا زيد تحسين وريبين سولاقا بعد التفريغ الرسمي
أوروبا المحترفون في الدوريات الأوروبية بعد نهاية مبارياتهم

يدرك الجميع أن حلم الملحق العالمي لم يعد بعيد المنال ولم يتبق سوى أيام معدودة تفصل المنتخب عن كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي، ويبقى التركيز الذهني وتكاتف الجهود هما الضمانة الأساسية لعبور هذه العقبة والوصول للهدف المنشود، آملين أن ينجح أسود الرافدين في استثمار هذه الفرصة الذهبية وتحقيق تطلعات الجماهير بالظهور مجددا في المحفل الكروي الأكبر.