توقيت مواجهة الأهلي والترجي في دوري أبطال إفريقيا والناقل الحصري للقمة المرتقبة

الترجي التونسي والأهلي المصري يلتقيان في قمة كروية من العيار الثقيل يحتضنها ملعب حمادي العقربي في رادس؛ إذ تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية صوب تونس لمتابعة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا لموسم 2025-2026، حيث يدخل الفريقان اللقاء بدوافع قوية لخطف بطاقة المربع الذهبي وتأكيد التفوق القاري التاريخي.

مسيرة الترجي التونسي والأهلي نحو ربع النهائي

بدأ المارد الأحمر مشواره في النسخة الحالية بقوة مكنته من صدارة المجموعة الثانية برصيد عشر نقاط؛ متفوقا بذلك على منافسه المغربي الجيش الملكي الذي حل ثانيا بجدول الترتيب، بينما استطاع نادي باب سويقة انتزاع بطاقة التأهل كوصيف للمجموعة الثالثة برصيد تسع نقاط خلف الملعب المالي المتصدر؛ الأمر الذي يمنح مواجهة الترجي التونسي والأهلي المصري طابعا تنافسيا خاصا يقوم على الرغبة في تعويض النقاط المهدرة السابقة.

المعلومة التفاصيل
البطولة دوري أبطال إفريقيا 2025-2026
الدور ذهاب ربع النهائي
الملعب حمادي العقربي برادس
توقيت القاهرة الحادية عشرة مساء الأحد

القنوات الناقلة لموقعة الترجي التونسي والأهلي في إفريقيا

تتولى شبكة بي إن سبورتس القطرية المهمة الحصرية لنقل أحداث هذه الموقعة الكبرى عبر شاشتها المشفرة؛ حيث خصصت القناة الأولى لتغطية الاستوديو التحليلي والتعليق العربي على القمة المرتقبة، ويهدف الجهاز الفني للقلعة الحمراء إلى تأمين نتيجة مريحة في الأراضي التونسية وتفادي التعثر قبل لقاء العودة في القاهرة؛ خصوصا مع تأكيدات قائد الفريق محمد الشناوي على جاهزية زملائه لاقتناص الفوز وسط جماهير الترجي التونسي والأهلي الساعي لاستعادة اللقب الضائع.

  • تحديد هوية المتأهل لنصف النهائي عبر مباراتي الذهاب والإياب.
  • إقامة مباراة العودة الحاسمة على ستاد القاهرة الدولي.
  • توقيت المباراة في السعودية يكون في تمام الثانية عشرة منتصف الليل.
  • توقيت المباراة في الإمارات يكون في تمام الساعة الواحدة صباحا.
  • الصافرة الأفريقية تدير اللقاء وسط تعزيزات أمنية وتنظيمية مكثفة.

تطلعات الجماهير في مواجهة الترجي التونسي والأهلي

يسيطر الحذر التكتيكي على مدربي الفريقين قبل صدام الترجي التونسي والأهلي لما له من أبعاد فنية ونفسية تؤثر على مسار الموسم الكروي؛ فالفريق التونسي يتسلح بعاملي الأرض والجمهور لكسر شوكة البطل المصري، بينما يعتمد الضيوف على خبراتهم المتراكمة في الأدوار الإقصائية ومنظومة اللعب الجماعية التي تمنحهم الأفضلية في المواعيد الكبرى والحاسمة عبر القارة السمراء.

تمثل المباراة تحديا كبيرا لكل من الترجي التونسي والأهلي في ظل سعيهما الدائم للهيمنة على العرش القاري؛ حيث يتوقع المحللون أن يتسم اللقاء بالقوة البدنية العالية والالتزام الخططي الذي يضمن لكلا الجانبين الحفاظ على حظوظ التأهل، وستكون الأنظار شاخصة نحو رادس لمشاهدة فصول جديدة من صراع العمالقة في المسابقة الأغلى للأندية الإفريقية.