عصام الحضري يختار 50 مدرب حراس مرمى فقط من بين 60 متقدماً بالنتائج

عصام الحضري يقود حاليًا حراكًا فنيًا لافتًا في مدينة السادس من أكتوبر؛ حيث يشهد مركز المنتخبات الوطنية اختبارات انتقائية صارمة لاختيار الدفعة الأولى من الكوادر الفنية المتخصصة، في ظل سعي حثيث لتقليص نفوذ العشوائية في التدريب، وترسيخ المعايير العالمية التي يتبناها الأسطورة عصام الحضري بالتعاون مع إدارة المدربين باتحاد الكرة المصري.

تحديات القبول في دورة عصام الحضري التدريبية

تواجه مجموعة من ستين متقدمًا اختبارات نفسية وفنية معقدة في ضيافة الدكتور جمال محمد علي، وذلك من أجل تصفية الأعداد واختيار الكفاءات الأنسب للانضمام إلى البرنامج المكثف؛ إذ تشير الأرقام إلى أن عشرة مدربين سيغادرون السباق مبكرًا نتيجة الفشل في مجاراة المعايير الذهبية التي وضعها عصام الحضري لضمان جودة المخرج النهائي، وبناء جيل جديد من حراس العرين على أسس علمية متينة بعيدًا عن الارتجال.

الخطة الزمنية والمنهجية العلمية المتبعة

يعتمد البرنامج التدريبي الذي يشرف عليه إيهاب الجندي على تقسيم الناجحين إلى مجموعتين صغيرتين؛ لضمان وصول المعلومة بدقة وتحقيق الاستفادة القصوى من الساعات المعتمدة، حيث يتضمن الجدول الزمني تفاصيل دقيقة للمرحلة المقبلة:

المجال التفاصيل والمواعيد
عدد المتقدمين 60 مدربًا في المرحلة الأولية
ساعات التدريب 80 ساعة من المحاضرات والعملي
موعد الانطلاق الرابع والعشرون من مارس الجاري
نظام التقسيم مجموعتان لا تزيد الواحدة عن 25 فردًا

المؤهلات المطلوبة لنيل ثقة عصام الحضري

تتجاوز المعايير المطلوبة مجرد التاريخ الرياضي للاعبين القدامى، إذ تمتد لتشمل جوانب سلوكية وفنية حديثة تعكس التطور الكبير في مراكز الحراسة حول العالم، ومن أبرز هذه الركائز:

  • القدرة على اجتياز الاختبارات السيكولوجية والتعامل مع ضغوط المباريات الكبرى.
  • إتقان فن تصميم البرامج التدريبية المبتكرة للمستويات العمرية المختلفة.
  • الإلمام بأحدث التقنيات والبرمجيات المستخدمة في تحليل أداء الحراس.
  • امتلاك مهارات القيادة والقدرة على إدارة الأزمات الفنية داخل الملعب.
  • الالتزام التام بجدول الساعات المكثف المقرر خلال شهري مارس وأبريل.

تتجه الأنظار نحو إعلان القائمة النهائية غدًا، إيذانًا ببدء رحلة علمية تهدف إلى سد الفجوة بين الممارسات التقليدية والأساليب الحديثة، ليضع بذلك عصام الحضري بصمته الأولى في تطوير قطاع الناشئين والمحترفين، تمهيدًا لصناعة حراس يمتلكون المقومات العالمية التي تليق بطموحات الكرة المصرية وتطلعات جماهيرها العريضة في المنافسات القادمة.