انطلاق المقابلات الشخصية لمدربي حراس المرمى تمهيداً لبدء الدورة التخصصية المرتقبة

بدء المقابلات الشخصية لمدربى حراس المرمى أصبحت الحدث الأبرز داخل أروقة مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر؛ حيث انطلقت اليوم أولى مراحل التقييم للمتقدمين الراغبين في نيل بطاقة العبور للدورة التخصصية لمدربي حراس المرمى في مستواها الأول؛ التي تشرف عليها إدارة المدربين بالاتحاد المصري لكرة القدم سعيا لتطوير الكوادر الفنية الوطنية.

معايير اختيار الكفاءات في مقابلات مدربي حراس المرمى

تركزت عملية التقييم التي قادها الدكتور جمال محمد علي مدير إدارة المدربين بمشاركة نجم حراسة المرمى الأسبق عصام الحضري بصفته المشرف على هذا الملف؛ على استخلاص أفضل العناصر الفنية القادرة على مواكبة المناهج الحديثة؛ إذ شملت المقابلات الشخصية محاور دقيقة لاختبار المعارف التكتيكية والقدرة على صياغة البرامج التدريبية المتكاملة؛ كما تم التطرق إلى الجوانب النفسية والذهنية للمدرب في إدارة المواقف الصعبة أثناء المباريات الرسمية.

خطة البرنامج التدريبي المعتمد لمدربي حراس المرمى

يستهدف البرنامج التدريبي المكثف تأهيل خمسين مدربا فقط من أصل ستين مرشحا تقدموا بأوراقهم؛ حيث سيتم توزيع المقبولين على مجموعتين تضم كل منهما خمسة وعشرين متدربا لضمان أعلى مستويات التركيز والاستيعاب؛ وسيتعين على المشاركين إتمام ثمانين ساعة دراسية موزعة بين المحاضرات النظرية والتطبيقات الميدانية العملية؛ بالإضافة إلى استوديو خاص للتحليل الفني يعزز مهارات قراءة أداء حراس المرمى وتصحيح الأخطاء الشائعة في مراكز التكوين المختلفة.

  • مراجعة السير الذاتية والخبرات المهنية السابقة للمدربين.
  • تقييم المفاهيم الفنية المرتبطة بأساسيات حماية الشباك.
  • قياس القدرة على تخطيط الوحدات التدريبية الأسبوعية.
  • اختبار الثبات الانفعالي ومهارات القيادة الفنية للمتدربين.
  • مناقشة أسس التدريب العملي والتحليل الرقمي للأداء.

الجدول الزمني ومراحل دورة مدربي حراس المرمى

المرحلة التفاصيل والمواعيد
المقابلات الشخصية تستمر لمدة يومين متتاليين للحكم على المتقدمين
إعلان أسماء المقبولين عقب الانتهاء من فرز القوائم ونتائج الاختبارات
انطلاق الدورة الأولى تبدأ الفعاليات رسميا في الرابع والعشرين من مارس
الساعات التدريبية 80 ساعة مقسمة بين النظري والعملي والتحليل

تختتم غدا سلسلة الاختبارات الفنية لتحديد القائمة النهائية التي ستنخرط في الكورس الأول؛ حيث يسعى الاتحاد المصري لضمان جودة المخرجات الفنية وتأهيل صف ثان من المدربين المسلحين بالعلم والخبرة الميدانية؛ وهو ما ينعكس إيجابا على مستوى حراسة المرمى في الأندية والمنتخبات خلال الاستحقاقات القادمة.