تحذير عاجل من كنيسة العذراء بشأن انتحال شخصية القمص جرجس جميل لعمليات دجل واستغلال للأقباط

القمص جرجس جميل هو الاسم الذي استغله بعض المحتالين مؤخرا في تدشين منصات رقمية كاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث تزايدت بلاغات المواطنين حول ظهور حسابات تنتحل صفة الكهنوت بهدف ممارسة أعمال الدجل والشعوذة واستدراج البسطاء ماليا؛ مما دفع الكنيسة لإطلاق نداءات عاجلة بضرورة توخي الحذر الشديد من هذه الأساليب المضللة التي تتاجر بآلام الناس واحتياجاتهم الشخصية تحت ستار الدين والروحانيات الزائفة.

استغلال اسم القمص جرجس جميل في أعمال الشعوذة

رصدت الجهات المعنية انتشارا لصفحات عبر موقع فيسبوك تحمل صورة القمص جرجس جميل بصفته كاهن كنيسة العذراء بميت بشار في محافظة الشرقية؛ إذ يروج أصحاب هذه الصفحات لخدمات وهمية تتنوع بين جلب الحبيب وتنزيل الأموال وحل المشكلات المستعصية باستخدام مسميات خرافية كالزئبق الأحمر والخدام الروحانيين؛ وهي ادعاءات لا تمت للواقع بصلة وتهدف فقط لجمع المال بطرق غير مشروعة من خلال استغلال الثقة في الرموز الدينية المعروفة لدى العامة.

نوع الانتهاك الرقمي الوسيلة المستخدمة
انتحال الشخصية استخدام اسم وصور القمص جرجس جميل
النصب المالي طلب تبرعات أو رسوم لخدمات روحانية وهمية
الدجل الرقمي الادعاء بعلاج المس وتسهيل الزواج عبر الإنترنت

تحذير القمص جرجس جميل من الحسابات المزيفة

أعلن القمص جرجس جميل بشكل قاطع إخلاء مسؤوليته عن أي محتوى ينشر عبر هذه الصفحات المشبوهة؛ مؤكدا أن تواصله مع شعب الكنيسة والمتابعين لا يتم عبر هذه الطرق ولا يتضمن طلب أي مبالغ مادية تحت أي مسمى؛ كما ناشد الجميع بسرعة تقديم بلاغات إلكترونية رسمية ضد هذه الحسابات لإغلاقها نهائيا؛ مشيرا إلى أن صمت الضحايا يساعد هؤلاء المحتالين على التمادي في تضليل شريحة أكبر من المجتمع باسم الكهنوت والخدمة الكنسية.

  • الرجوع للقنوات الرسمية التابعة للكنيسة القبطية للتأكد من البيانات.
  • تجنب الدخول في محادثات خاصة مع حسابات غير موثقة تدعي الكهنوت.
  • الإبلاغ الفوري عن أي صفحة تطلب أموالا مقابل خدمات روحية.
  • نشر الوعي بين الفئات البسيطة لمنع وقوعهم ضحية للمحتالين.
  • عدم تداول الصور أو المنشورات التي تروج للدجل والشعوذة.

تكرار ظاهرة الانتحال مع القمص جرجس جميل وكهنة آخرين

لم تتوقف هذه الأزمة عند حدود اسم القمص جرجس جميل فحسب؛ بل امتدت لتشمل عدة شخصيات كنسية مثل القس فيلوباتير ذكي بالخصوص؛ الذي عانى من وجود صفحات تجمع تبرعات باسمه لحالات مرضية وهمية؛ وهو ما يستدعي يقظة أمنية ومعلوماتية من مستخدمي الشبكة العنكبوتية؛ فالتبرعات الرسمية لها قنوات شرعية معروفة داخل المنشآت الكنسية فقط؛ ولا تدار عبر رسائل سرية أو تطبيقات المراسلة الفورية التي يستخدمها المخربون لإخفاء هوياتهم الحقيقية.

إن التصدي لمحاولات التشويه التي طالت القمص جرجس جميل يتطلب تكاتف المجتمع لإيقاف المتربحين من الجهل؛ مع ضرورة ملاحقة المتورطين قانونيا لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع التي تسيء للرموز الدينية؛ فالوعي هو السلاح الأول لحماية المدخرات والأنفس من الوقوع في فخاخ الدجل الإلكتروني الممنهج الذي بات يهدد الاستقرار المجتمعي في الآونة الأخيرة.