شاهد هدف تعادل بيراميدز المثير بقدم زلاكة في شباك الجيش الملكي

الكلمة المفتاحية دوري أبطال إفريقيا تفرض إثارتها المعهودة على الملاعب العربية؛ حيث شهدت المواجهة النارية بين فريقي بيراميدز المصرى ومضيفه الجيش الملكي المغربي تقلبات درامية مثيرة في ذهاب دور ربع النهائي، إذ استطاع الضيف العودة في النتيجة من قلب الملعب الأولمبي بالرباط؛ مما يعكس الطموح الكبير للاعبي الفريقين في هذه البطولة القارية الأبرز للأندية.

صراع الكبار في دوري أبطال إفريقيا

دخل الفريقان اللقاء بدوافع متباينة وطموحات مشتركة؛ فالفريق المصري يسعى للدفاع عن لقبه الذي حققه في النسخة الماضية، بينما يتطلع الطرف المغربي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتعزيز فرص تأهله، وقد بدأت المباراة بضغط مبكر نجح من خلاله أحمد حمودان في هز الشباك عند الدقيقة الثامنة؛ وذلك بعد اختراق ناجح من الجهة اليمنى للدفاعات المصرية أربك الحسابات الفنية منذ البداية، لترتفع بعدها وتيرة المنافسة في هذه النسخة من دوري أبطال إفريقيا التي لا تقبل القسمة على اثنين.

انتفاضة بيراميدز في قلب الرباط

مع انطلاق صافرة الشوط الثاني؛ كثف الضيوف من هجماتهم بحثا عن تدارك الموقف وتعديل الكفة قبل العودة إلى القاهرة، وبالفعل وفي الدقيقة الثانية والخمسين؛ استغل محمود زلاكة حالة من الارتباك داخل منطقة جزاء الجيش الملكي ليضع الكرة في المرمى مسجلا هدف التعادل الثمين، هذا الهدف أعاد المباراة إلى نقطة الصفر وجعل الصراع التكتيكي يحتدم بين المدربين؛ خاصة وأن دوري أبطال إفريقيا يشهد في أدوار خروج المغلوب حسابات دقيقة تعتمد على الأهداف المسجلة خارج الديار.

إحصائيات مواجهة القمة الإفريقية

الحدث التفاصيل
اسم البطولة دوري أبطال إفريقيا
صاحب الأرض الجيش الملكي المغربي
الفريق الضيف بيراميدز المصري
نتيجة التعادل هدف لكل فريق

مسار الفريقين نحو ربع النهائي

يعكس وصول الفريقين إلى هذه المرحلة المتقدمة مستوى الجاهزية العالي الذي يتمتعان به؛ حيث تأهل حامل لقب دوري أبطال إفريقيا بعد تصدره لمجموعته باقتدار، في حين حجز الفريق المغربي مقعده كوصيف لمجموعة النادي الأهلي، وتضمنت مسيرة الفريقين في البطولة عدة نقاط قوة نوردها فيما يلي:

  • القوة الهجومية الضاربة في المباريات الحاسمة.
  • الصلابة الدفاعية التي مكنتهما من عبور دور المجموعات.
  • الخبرة الميدانية الواسعة في التعامل مع ضغط المباريات الإفريقية.
  • امتلاك دكة بدلاء قادرة على صناعة الفارق في الشوط الثاني.
  • جودة المحترفين وقدرتهم على حسم أنصاف الفرص أمام المرمى.

تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في لقاء الإياب الذي سينقله الصراع من أجواء المغرب إلى الملاعب المصرية؛ حيث يأمل كل طرف في استثمار نتيجة التعادل الإيجابي لصالحه، ومن المتوقع أن تشهد المباراة القادمة حذرا دفاعيا أكبر مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة؛ لضمان خطف تذكرة العبور للمربع الذهبي في بطولة دوري أبطال إفريقيا.