تراجع أسعار الذهب ببداية تعاملات السبت 14 مارس وقيمة هبوط عيار 21 بالصاغة

انخفاض أسعار الذهب خيم على مشهد المداولات داخل الأسواق المصرية بمنتصف تعاملات اليوم السبت الموافق الرابع عشر من مارس لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث شهد المعدن الأصفر تراجعاً ملحوظاً في القيمة السوقية مقارنة بالأيام الماضية؛ مما أدى إلى حالة من الترقب بين المستثمرين والراغبين في الاقتناء عقب كسر موجة الصعود المتواصلة التي بلغت ذروتها مؤخراً.

مؤشرات التداول في سوق المعدن النفيس

جاءت حالة انخفاض أسعار الذهب كنتيجة مباشرة لتقلبات البورصة العالمية وتأثر العملة الأمريكية في الأسواق الدولية؛ حيث فقد الجرام الواحد من العيار الأكثر شيوعاً ما قيمته خمسون جنيهاً مصرياً؛ مما جعل محلات الصاغة تشهد حركة تداول متباينة بين البيع والشراء في ظل هذه المتغيرات المتسارعة التي أعلنتها شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية.

عيار الذهب سعر البيع بالجنيه سعر الشراء بالجنيه
عيار 24 8502 8474
عيار 21 7440 7410
عيار 18 6377 6352
عيار 14 4950 4916

تحركات أسعار الذهب والأعيرة المختلفة

ساهم انخفاض أسعار الذهب اليوم في وصول عيار ثمانية عشر إلى مستويات سعرية جاذبة؛ إذ سجل الجرام الواحد ستة آلاف وثلاثمائة وسبعة وسبعين جنيهاً قبل إضافة تكاليف المصنعية والدمغة؛ بينما استقرت أسعار العيارات الأقل مثل عيار اثني عشر عند أربعة آلاف ومائتين واثنين وأربعين جنيهاً للبيع؛ مما يسهل على صغار المستثمرين فرصة الدخول للسوق في وقت التراجع التصحيحي الحالي.

  • سجل عيار اثني عشر نحو 4242 جنيهاً في عمليات البيع.
  • وصل سعر عيار تسعة إلى 3182 جنيهاً بأسواق الصاغة.
  • بلغت قيمة الجنيه الذهب حوالي 59400 جنيهاً مصرياً.
  • استقر سعر الأونصة عالمياً عند 5020.78 دولاراً للبيع.
  • تراجعت عقود الذهب الأمريكي الآجلة بنسبة قدرها 1.5%.

تأثير السوق العالمي على قيمة الذهب

يرتبط انخفاض أسعار الذهب محلياً بسلوك المعادن النفيسة الأخرى في البورصات العالمية؛ إذ لم يقتصر التراجع على الأصفر فحسب؛ بل شمل الفضة التي فقدت نحو أربعة بالمائة من قيمتها؛ بجانب تراجع ملحوظ في معدني البلاتين والبلاديوم بنسب متفاوتة تؤكد سيطرة التيار الهبوطي على المعادن الثمينة خلال هذه الدورة الزمنية من التعاملات المالية.

يعكس انخفاض أسعار الذهب في مصر اليوم حالة من التوازن بين العرض والطلب المحلي مع التناغم مع الشاشات العالمية التي أظهرت تأثراً واضحاً بالسياسات النقدية؛ ويبقى الرهان قائماً على قدرة السوق المحلي على استيعاب هذه التغيرات السعرية؛ خاصة مع الإقبال المتزايد على شراء الجنيهات الذهبية كوسيلة آمنة للادخار وحماية المدخرات من التضخم.