محطات تاريخية خالدة سطرها سمير زاهر برئاسته لاتحاد الكرة في ذكرى رحيله اليوم

إنجازات لاتنسى لسمير زاهر فى الجبلاية تتصدر المشهد الرياضي تزامنا مع ذكرى رحيله التي توافق الثالث عشر من شهر مارس؛ حيث يظل اسم هذا الرجل محفورا في وجدان الجماهير المصرية بصفتة المهندس الحقيقي للعصر الذهبي بكرة القدم؛ فقد استطاع خلال سنوات قيادته للاتحاد المصري تحقيق طفرة إنشائية وبطولية وضعت الفراعنة على عرش القارة الأفريقية سنوات طويلة.

المسيرة العسكرية والرياضية قبل إنجازات لاتنسى لسمير زاهر فى الجبلاية

بدأت ملامح الشخصية القيادية لهذا الرمز منذ وقت مبكر؛ فهو ابن محافظة دمياط الذي تخرج في الكلية الحربية وشارك بوعي وبسالة في حرب أكتوبر المجيدة؛ ثم انتقل من ميادين القتال إلى المستطيل الأخضر ليمثل نادي دمياط والنادي الأهلي بالإضافة لتمثيله المنتخب الوطني والعسكري؛ مما منحه خبرة ميدانية واسعة ساهمت لاحقا في تحقيق إنجازات لاتنسى لسمير زاهر فى الجبلاية خلال ولاياته المختلفة.

محطات إدارية قادت إلى إنجازات لاتنسى لسمير زاهر فى الجبلاية

تدرج الراحل في العمل الإداري بصبر واحترافية عالية؛ حيث بدأت رحلته من مجلس إدارة نادي هيليوبوليس وصولا إلى قمة الهرم الكروي في مصر؛ وفيما يلي أبرز المحطات التي سبقت ولايته الكبرى:

  • عضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم عام 1992 م.
  • تولي منصب نائب رئيس اتحاد الكرة في عام 1994 م.
  • رئاسة الاتحاد المصري لفترتين زمنيتين مختلفتين شهدتا نجاحات باهرة.
  • عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي لكرة القدم لسنوات عديدة.
  • الإشراف على جيل تاريخي صنع مجد الكرة المصرية الحديث.

ثلاثية المعلم ومهمة بوركينا فاسو المستحيلة

تعتبر الفترة ما بين عامي 2005 و2012 هي الأبرز في رصيده؛ حيث اقترنت إنجازات لاتنسى لسمير زاهر فى الجبلاية بالثلاثية التاريخية في كأس الأمم الأفريقية تحت قيادة المدرب حسن شحاتة؛ ولم يكن ذلك غريبا على رجل قاد الاتحاد لمجد مماثل في عام 1998 عندما توج المنتخب بلقب البطولة في بوركينا فاسو ضاربا بكل التوقعات عرض الحائط؛ ليكون بذلك الرئيس الأكثر تتويجا بالألقاب في تاريخ القارة السمراء.

العام البطولة المحققة
1998 كأس الأمم الأفريقية ببوركينا فاسو
2006 كأس الأمم الأفريقية بمصر
2008 كأس الأمم الأفريقية بغانا
2010 كأس الأمم الأفريقية بأنجولا

ورغم رحيل هذا الرمز عن عالمنا في عام 2018 إلا أن إنجازات لاتنسى لسمير زاهر فى الجبلاية ستبقى هي المعيار الحقيقي للنجاح الإداري؛ فقد كان يمتلك قدرة فائقة على احتواء الأزمات وتهيئة الأجواء للمنتخبات الوطنية؛ مما جعل فترة رئاسته حقبة ذهبية يصعب تكرارها في الملاعب المصرية التي ما زالت تفتقد لذكائه وحكمته.

إن ما تركه الفقيد من إرث كروي وبطولات قارية سيبقى ملهما للأجيال القادمة من الإداريين؛ حيث برهن سمير زاهر على أن الإدارة الرياضية هي فن وعلم ووطنية؛ لتظل إنجازات لاتنسى لسمير زاهر فى الجبلاية شاهدة على حقبة من الانتصارات التي أسعدت ملايين المصريين من المحيط إلى الخليج.