الأهلي يبدأ أول مران في تونس بمحاضرة فنية وتدريبات بدنية خاصة للحراس

أول مران للأهلى فى تونس شهد أجواء من التركيز الشديد والحماس، حيث أدى الفريق الأحمر تدريباته الافتتاحية على أحد الملاعب القريبة من مقر إقامته في العاصمة التونسية؛ وذلك في إطار البرنامج التجهيزي الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة الدنماركي ييس توروب لمواجهة الترجي الرياضي؛ تلك القمة المرتقبة التي تجمع الطرفين مساء الأحد المقبل في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.

أول مران للأهلى فى تونس وتفاصيل المحاضرة الفنية

استهل المدير الفني الدنماركي ييس توروب أول مران للأهلى فى تونس بعقد جلسة مطولة مع اللاعبين في منتصف الملعب، حيث شدد خلالها على ضرورة استيعاب الدروس المستفادة من المواجهات الأخيرة، وتحدث توروب بوضوح عن تصحيح الأداء الدفاعي والهجومي لتفادي تكرار الأخطاء التي ظهرت في لقاء طلائع الجيش بالدوري؛ كما ركز المدرب على أهمية الفعالية أمام المرمى واستغلال الفرص القليلة التي قد تتاح أمام فريق صلب مثل الترجي، وطالب نجوم الفريق بالهدوء والتركيز الذهني طوال دقائق اللقاء لضمان العودة بنتيجة إيجابية تعزز من فرص التأهل في موقعة الإياب بالقاهرة.

الملامح الفنية في مران المارد الأحمر بالديار التونسية

اشتمل أول مران للأهلى فى تونس على فقرات بدنية مكثفة لرفع معدلات اللياقة لدى اللاعبين بعد رحلة السفر، تلاها تنفيذ بعض الجمل التكتيكية التي ينوي المدرب الاعتماد عليها لضرب حصون الفريق التونسي؛ في حين نال حراس المرمى نصيباً وافراً من التدريبات القوية تحت إشراف مدرب الحراس للتعامل مع العرضيات والتسديدات البعيدة، وقد ظهر التناغم واضحاً بين عناصر القائمة التي اختارها توروب لتمثيل النادي في هذه الموقعة القارية الكبيرة:

  • محمد الشناوي ومصطفى شوبير في حراسة المرمى.
  • إمام عاشور ومروان عطية في خط الوسط.
  • حسين الشحات وأشرف بن شرقي ومحمود تريزيجيه في الهجوم.
  • ياسر إبراهيم وأحمد رمضان بيكهام في الخط الخلفي.
  • محمد شريف وطاهر محمد طاهر كأوراق هجومية رابحة.

تجهيزات خاصة وأهداف موقعة رادس

العنصر التفاصيل
المناسبة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا
الموعد بالدقيقة الحادية عشرة مساء الأحد بتوقيت القاهرة
هدف الجهاز الفني تحقيق نتيجة إيجابية وتجهيز اللاعبين بدنياً
لقاء العودة يوم 21 مارس في القاهرة بدون جمهور

ويسعى ييس توروب من خلال تكثيف الجرعات التدريبية منذ أول مران للأهلى فى تونس إلى الوصول باللاعبين لأعلى مستويات الجاهزية الفنية والذهنية، خاصة وأن المارد الأحمر يطمح لفرض أسلوبه في ملعب رادس التاريخي؛ مما يسهل من مهمة الفريق في لقاء العودة الذي سيقام خلف الأبواب المغلقة في القاهرة، وهو ما يتطلب انضباطاً تكتيكياً كبيراً طوال الرحلة التونسية.

ستكون العيون مسلطة على ما سيقدمه الفريق عقب أول مران للأهلى فى تونس وخلال التدريبات الختامية التي تسبق الموقعة، حيث يأمل الجمهور الأحمر في رؤية شخصية البطل القوية القادرة على حسم الأمور مبكراً؛ فالتحضير النفسي والفني الجيد هو المفتاح الحقيقي لتجاوز عقبة الترجي والمضي قدماً نحو استعادة اللقب القاري الغالي وإسعاد الملايين من عشاق القلعة الحمراء.