توقيت مواجهة بيراميدز ضد الجيش الملكي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا

الجيش الملكي المغربي يستعد لاستقبال ضيفه المصري الثقيل في صدام كروي يترقبه عشاق القارة السمراء، حيث يحتضن الملعب الأولمبي بالرباط هذه المواجهة النارية التي تجمع ممثل الكرة المصرية بنظيره المغربي ضمن ذهاب دور الثمانية من دوري أبطال أفريقيا؛ بحثا عن حجز مقعد في المربع الذهبي وتأكيد الجدارة بالمنافسة على الكأس الغالية.

توقيت مواجهة الجيش الملكي المغربي والقنوات الناقلة

تتجه أنظار الجماهير العربية نحو العاصمة الرباط يوم السبت المقبل، إذ تنطلق الصافرة في تمام الساعة الثانية عشرة صباحا بتوقيت القاهرة لتعلن بداية ملحمة كروية بين الجيش الملكي المغربي وبيراميدز؛ حيث يسعى الفريق السماوي إلى اقتناص نتيجة إيجابية في الأراضي المغربية تمنحه أفضلية مريحة قبل موعد الإياب، بينما يراهن النادي العسكري على حماس المدرجات وخبرة لاعبيه في مثل هذه المحافل القارية الكبرى لتأمين العبور.

خيارات بيراميدز الفنية أمام وصيف المغرب

استقر الجهاز الفني للفريق المصري على قائمة مدججة بالنجوم لمجابهة صلابة الجيش الملكي المغربي، وقد ضمت التشكيلة المسافرة عناصر تمتلك خبرات دولية واسعة وقدرة على التعامل مع الأجواء الإفريقية الصعبة، وشملت الأسماء المختارة للمهمة كلًا من:

  • أحمد الشناوي وشريف إكرامي ومحمود جاد في حراسة العرين.
  • أحمد سامي وأسامة جلال ومحمد الشيبي ومحمود مرعي في الخط الخلفي.
  • مهند لاشين وناصر ماهر ومصطفى فتحي وأحمد توفيق لضبط إيقاع الوسط.
  • فيستون ماييلي ومروان حمدي ويوسف أوباما لقيادة العمليات الهجومية.

قراءة تكتيكية في نقاط قوة الجيش الملكي المغربي

تتطلب المباراة انضباطا تكتيكيا صارما من جانب الضيوف نظرا للقوة البدنية والتنظيم العالي الذي يتمتع به الجيش الملكي المغربي على ميدانه، ومن المنتظر أن تشهد المنطقة الوسطى صراعا شرسا للسيطرة على مجريات اللعب؛ إذ يعول الفريق المصري على تحركات النجم ناصر ماهر وخبرة محمد الشيبي في الملاعب المغربية لتجاوز العقبة الدفاعية لأصحاب الأرض، وبناء هجمات مرتدة خاطفة تستغل سرعات الهداف الكونغولي لزيارة الشباك المغربية بشكل مباغت.

الحدث التفاصيل الرئيسية
البطولة دوري أبطال أفريقيا – ربع النهائي
طرف المقابلة الجيش الملكي المغربي ضد بيراميدز
المكان الملعب الأولمبي بمدينة الرباط
الموعد السبت المقبل – 12:00 صباحا بتوقيت القاهرة

تكتسب الموقعة أهمية تاريخية للفريقين في ظل رغبة النادي المصري في كتابة سطر جديد في سجلات البطولة القارية، بينما يسعى الجيش الملكي المغربي لاستعادة أمجاده القديمة في المنافسة الإفريقية؛ مما يجعل اللقاء اختبارا حقيقيا للشخصية الفنية والقدرة على تحمل الضغوط الجماهيرية الغفيرة في الرباط.