أستراليا تنقل لاعبات كرة قدم إلى موقع سري خشية ملاحقة السفارة الإيرانية

اللاعبات الإيرانيات يواجهن تحديات جسيمة في ظل التوترات السياسية والعسكرية المحيطة ببلادهن؛ حيث اتخذت السلطات الأسترالية إجراءات أمنية مشددة لنقلهن إلى ملاذات آمنة لضمان حمايتهن من أي تهديدات محتملة؛ وذلك بعد تواتر أنباء عن تسريب موقع وجودهن لسفارة بلادهن من قبل إحدى الزميلات التي تراجعت عن طلب اللجوء؛ مما أثار مخاوف جدية حول سلامة الفريق الذي انقسمت مواقفه بين البقاء والرحيل.

إجراءات الحماية الرسمية تجاه اللاعبات الإيرانيات

اتخذت الحكومة الأسترالية خطوات استباقية لتأمين سبع عضوات من المنتخب بعد منحهن اللجوء رسميا؛ إذ جاء هذا القرار عقب تعرضهن لاتهامات بالخيانة من قبل وسائل إعلام رسمية في بلدهن لامتناعهن عن ترديد النشيد الوطني في مستهل البطولة؛ وهي الخطوة التي اعتبرت رسالة سياسية قوية تزامنت مع ظروف الحرب والاضطرابات التي طالت القيادة السياسية في إيران؛ في حين سعت السلطات في مطار سيدني لتوفير قنوات تواصل سرية وفردية لكل لاعبة على حدة لتقييم رغبتهن في الحماية بعيدا عن ضغوط البعثة.

كواليس الانقسام في صفوف اللاعبات الإيرانيات

كشفت التقارير أن البعثة المكونة من ستة وعشرين عضوا شهدت تحولات دراماتيكية في المواقف؛ فبينما غادرت الغالبية نحو ماليزيا في طريق عودتهم إلى طهران؛ فضلت خمس لاعبات منهن القائدة زهرا غنبري البقاء في أستراليا؛ ولحق بهن عضو سادس من الطاقم الفني؛ إلا أن المفاجأة تمثلت في تراجع إحدى الفتيات عن قرارها بعد تواصلها مع زميلاتها المغادرات؛ مما أدى إلى كشف الأماكن السرية التي خصصت لإقامة اللاجئات وتطلب تدخلا فوريا لنقلهن مجددا.

نوع الإجراء تفاصيل الحالة الأمنية
منح اللجوء شمل سبع عضوات من البعثة بشكل رسمي.
النقل الآمن تم تغيير موقع الإقامة بعد رصد تسريبات أمنية.
المغادرة الدولية انتقال بقية أعضاء الفريق إلى ماليزيا كمحطة ترانزيت.

ردود الفعل الدولية حول وضع اللاعبات الإيرانيات

حظيت القضية باهتمام عالمي واسع النطاق وتدخلات من قادة دوليين طالبوا بضرورة توفير ملاذ آمن للرياضيات؛ وقد أكدت الحكومة الأسترالية عبر رئيس وزرائها التزامها الكامل بحماية اللواتي اخترن البقاء؛ مشددة على أن شجاعتهن في التعبير عن مواقفهن تمنحهن الحق في العيش بسلام بعيدا عن المخاطر التي قد تواجههن في حال العودة القسرية؛ خاصة مع تعطل حركة الطيران المباشر نتيجة الأوضاع العسكرية الراهنة.

  • تأمين المواقع السرية لإقامة اللاجئات بشكل فوري.
  • إجراء مقابلات لجوء فردية وسرية في مطار سيدني.
  • توفير الحماية القانونية ضد ملاحقات السفارة.
  • تنسيق التنقل الدولي عبر مطار كوالالمبور العالمي.
  • متابعة الحالة الصحية والنفسية للمنتخب في أستراليا.

أكد وزير الداخلية توني بيرك أن اللاعبات الإيرانيات اللواتي طلبن الحماية يخضعن لرقابة أمنية مشددة لضمان عدم وصول أي جهات غير مخولة لمقرهن؛ مبينا أن الدولة لن تتهاون في حماية المقيمين على أراضيها؛ حيث تتابع الأجهزة المختصة كافة الخيوط المتعلقة بعملية التسريب التي قامت بها اللاعبة المتراجعة لضمان استقرار وضع بقية زميلاتها.