بسبب هجمات هرمز شهدت الأسواق العالمية قفزة حادة في تكاليف الطاقة، حيث زادت أسعار الخام بنحو 5% عند إغلاق التداولات الأخيرة، ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بتنامي القلق من انقطاع سلاسل الإمداد الحيوية عقب استهداف سفن تجارية إضافية في الممر المائي الاستراتيجي، وهو ما طغى على محاولات التهدئة الدولية المقترحة.
انعكاسات الصراع على أسعار النفط
سجلت تداولات الخام مستويات مرتفعة تعكس حالة الفزع في أوساط المستثمرين؛ إذ صعد مزيج برنت بمقدار 4.18 دولار ليصل إلى 91.98 دولار للبرميل، وفي ذات السياق ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 4.6% ليستقر عند 87.25 دولار، وتعزو الأوساط الاقتصادية هذا التذبذب الحاد إلى المخاطر الأمنية التي تهدد تدفق شحنات الطاقة عبر الممرات البحرية الرئيسية، وهو ما جعل القيمة السوقية للبرميل تصل إلى أعلى مستوياتها المسجلة منذ عام 2022؛ نتيجة تعثر حركة الملاحة التي تأثرت بالضربات العسكرية المتبادلة في المنطقة منذ نهاية فبراير الماضي.
تأثير اضطرابات مضيق هرمز على التوريد
يعتبر مضيق هرمز الشريان الأهم لتجارة الطاقة العالمية بمرور نحو 20% من الإمدادات الدولية عبر مياهه، وقد سجلت شركات الأمن البحري مؤخراً تعرض ثلاث سفن إضافية لهجمات بمقذوفات؛ ما رفع حصيلة السفن المتضررة إلى أربع عشرة ناقلة، وأدت هذه التوترات إلى شلل شبه تام في حركة الشحن داخل هذا الممر الحيوي؛ الأمر الذي ألقى بظلاله القاتمة على استقرار المعروض النفطي وتسبب في فجوة بين العرض والطلب العالمي.
- توقف مصفاة الرويس في الإمارات عقب هجوم بطائرة مسيرة.
- تراجع مخزونات البنزين ونواتج التقطير الأمريكية بوتيرة متسارعة.
- محاولات سعودية لتعويض العجز عبر زيادة الصادرات من ميناء ينبع.
- تقلص الإمدادات الخليجية بمقدار 15 مليون برميل يومياً بسبب النزاع.
- توقعات وصول سعر البرميل إلى 150 دولاراً في حال استمرار التصعيد.
جدوى اللجوء إلى الاحتياطيات الدولية
| الإجراء المقترح | التفاصيل والتقديرات |
|---|---|
| كمية السحب المقترحة | 400 مليون برميل من الاحتياطي. |
| رأي وكالة الطاقة الدولية | أكبر عملية إفراج عن المخزون في تاريخها. |
| تقديرات شركة ماكواري | الكمية تكفي الاستهلاك العالمي لمدة 4 أيام فقط. |
| تغطية عجز الممر المائي | تعادل 16 يوماً من النفط العابر للخليج. |
تظل فاعلية سحب الاحتياطيات الدولية محل شك كبير لدى المحللين والخبراء؛ حيث يرون أن هذه الكميات الضخمة لا توفر سوى حلول مؤقتة لا تصمد أمام أزمة طويلة الأمد، فبينما تحاول القوى الكبرى تهدئة الأسواق؛ تبدو الفجوة التي خلفها التوتر في مضيق هرمز أعمق من الموارد المتاحة حالياً للتعويض، مما ينذر بموجة غلاء طاقة عالمية غير مسبوقة.
توجيه رياسي.. السيسي يدعو لتشريعات تمنع استخدام الهواتف المحمولة لأعمار محددة في مصر
عطل مفاجئ.. حل مشكلة الوصول المرفوض إلى حسابك بخطوات بسيطة وفعالة
توقيت المواجهة.. موعد مباراة الأهلي ضد وادي دجلة وقناة البث في الدوري المصري
تحديثات الصاغة.. سعر عيار 21 في مصر خلال تعاملات السبت 7 فبراير 2026
20 ألف ريال.. كيف استطاعت أسرة سعودية زيادة دعم حساب المواطن شهرياً؟
بطولات متنوعة.. نادي الجزيرة 2 ينظم يوماً رياضياً شاملاً لمنافسات الطاولة والشطرنج
قمة تاريخية.. سعر اليورو يسجل مستويات قياسية جديدة أمام الدولار في تداولات اليوم بمعدل غير مسبوق
صدمة السارق المنحوس.. عداءة محترفة تطارد لصًا سرق هاتفها في شوارع بريطانيا