الضياء العوضي أصبح حديث الساعة في الأوساط الطبية والإعلامية عقب صدور القرار المفاجئ من نقابة الأطباء المصرية بإسقاط عضويته رسميا وتشميع مركز عيادته الخاص؛ مما دفعه للخروج في بث مباشر عبر منصات التواصل الاجتماعي ليعبر عن موقفه الأول تجاه هذه الوقائع المتسارعة بلهجة غلب عليها التحدي والتهكم الواضح من الإجراءات المتخذة ضده مؤخرا.
أول تعليق من الضياء العوضي على فقدان العضوية النقابية
لم يتأخر الضياء العوضي في الرد على قرار النقابة؛ حيث ظهر في فيديو مطول متسائلا بسخرية عن الدوافع الحقيقية وراء سحب الترخيص منه، مشيرا إلى أنه ربما يعود الأمر لتأخره في سداد الاشتراكات السنوية أو حتى لممارسته التدخين؛ مما يعكس عدم اكتراثه بالتبعات القانونية والمهنية المترتبة على القرار. وأوضح الضياء العوضي أن هذه الخطوة جعلته يشعر بالحرية المطلقة من القيود الإدارية؛ مؤكدا أنه لن يتوقف عن ممارسة نشاطه أو التعبير عن آرائه المثيرة للجدل حتى لو كلفه ذلك مواجهات قانونية أوسع في المستقبل القريب؛ إذ يرى نفسه غير ملزم باتباع البروتوكولات التقليدية التي تفرضها الهيئات التنظيمية للأطباء.
| الإجراء المتخذ | رد فعل الضياء العوضي |
|---|---|
| سحب عضوية النقابة | السخرية من القرار واعتباره تحررا من القيود. |
| تشميع العيادة الخاصة | التأكيد على إغلاقها طواعية منذ بداية شهر رمضان. |
| انتقادات الزملاء | تصريحات حادة تتوعد بتحويل الكشوفات الطبية لمجانية. |
موقف الضياء العوضي من تشميع عيادته وتكرار الإجراء
وحول قضية إغلاق منشأته الطبية، كشف الضياء العوضي أن العيادة تعرضت للتشميع ثلاث مرات متتالية من قبل الجهات المختصة؛ واصفا هذا الإجراء بغير المبرر كونه أتخذ قرارا بإغلاق العيادة ذاتيا منذ مطلع شهر رمضان المبارك. وهاجم الضياء العوضي منتقديه من الأطباء والجمهور مهددا بجعل كافة الخدمات الطبية في تخصصات دقيقة كالضغط والسكر وغسيل الكلى مجانية بالكامل؛ نكاية في الإجراءات العقابية التي طالته ومحاولة منه لزعزعة استقرار سوق الخدمات الطبية الخاصة كما يزعم.
- دعوة الأطباء لتوفير الكشوفات المجانية للمرضى.
- إعلان التمرد على البروتوكولات العلاجية للأنسولين والقلب.
- السخرية من تعليقات المتابعين والحسابات المغلقة عبر فيسبوك.
- التأكيد على أن الشفاء بيد الله وحده وأنه مجرد وسيلة.
- التوعد بحدة لكل من هاجمه خلال الأزمة الأخيرة.
تصريحات الضياء العوضي تثير عاصفة من الجدل
أثارت كلمات الضياء العوضي الأخيرة موجة استياء واسعة بعد أن استخدم تعبيرات وصفت بالصادمة في وصف علاقته بالطب والشفاء؛ مما دفع الكثيرين للمطالبة بضرورة تقنين المحتوى الطبي الذي يقدمه عبر الإنترنت لضمان سلامة المرضى. ويرى الضياء العوضي أن حربه مع النقابة قد بدأت للتو؛ ولن تنتهي عند حدود سحب العضوية أو إغلاق الأبواب، بل ستستمر عبر منصاته الرقمية التي يتابعها الآلاف؛ محذرا زملاء المهنة من عواقب لم يحدد ملامحها بدقة.
بهذا الموقف المعلن، يضع الضياء العوضي نفسه في مواجهة مباشرة مع القوانين المنظمة للمهنة في مصر؛ حيث تجاوزت أصداء كلماته حدود النزاع الإداري لتصبح قضية رأي عام تتناول أخلاقيات الطب وسلطة النقابات المهنية؛ مما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول مستقبل ممارسة المهنة في ظل فوضى المنصات الرقمية.
تحديثات الصرف.. تذبذب سعر الريال مقابل الدولار والعملات بالتعاملات البنكية اليوم الخميس
تحديث جديد.. أسعار الذهب في محلات الصاغة المصرية بعد الهبوط العالمي للمعدن الأصفر
أسعار الذهب.. تطورات جديدة في محلات الصاغة بمصر يوم الأحد 23 نوفمبر 2025
تحقيقات مدينة البيضاء.. النيابة العامة تكشف تفاصيل واقعة تزوير واسعة بنطاق الاختصاص
هبوط عالمي.. أسعار الذهب تسجل مستويات غير متوقعة أمام قوة الدولار اليوم
دفعة يناير 2026.. تحديد موعد إيداع مبالغ دعم حساب المواطن للمستفيدين المتأهلين
رحلات الصعيد والدلتا.. مواعيد القطارات من الإسكندرية إلى أسوان اليوم الأحد 18 يناير
تحديثات الأسعار بالمنوفية.. كم سجلت الخضروات والفاكهة الأربعاء 31 ديسمبر 2025؟