مشعل السفاعي يكشف كواليس تعثر انتقال متعب الحربي إلى النصر رغم تدخل الأمير فيصل بن تركي

متعب الحربي كان قريبا من ارتداء قميص النصر السعودي في صفقة تبادلية كبرى شهدت كواليسها الكثير من التفاصيل المثيرة؛ حيث كشف وكيل اللاعبين مشعل السفاعي عن اتفاق شبه نهائي جمع الأطراف المعنية قبل أن تتبدل الأمور فجأة، وذلك رغبة في تدعيم مراكز الفريق خلال الفترة التي تسبق إغلاق باب الانتقالات الصيفية.

خطة مبادلة متعب الحربي مع مختار علي

بدأت القصة حينما طرح الأمير فيصل بن تركي فكرة مقايضة اللاعب مختار علي بظهير نادي الشباب في ذلك الوقت متعب الحربي؛ وهي الرغبة التي لاقت قبولا واسعا لدى وكيل الأعمال واللاعبين المعنيين بالصفقة، لا سيما وأن مختار أبدى ترحيبا كبيرا بالانتقال إلى صفوف الليث الأبيض رغبة منه في البقاء داخل العاصمة الرياض وضمان المشاركة بصفة مستمرة في المباريات.

العقبة الإسبانية في طريق متعب الحربي

رغم وصول المفاوضات إلى مراحل متقدمة وتوافق الرؤى بين إدارتي الناديين، إلا أن مديرا رياضيا واحدا حال دون إتمام صفقة متعب الحربي وتغيير وجهة النظر الفنية داخل معقل العالمي؛ فقد تدخل الإسباني فرناندو هييرو بصفته المسؤول الأول عن قطاع كرة القدم ليقطع الطريق أمام خروج مختار علي، وذلك بعد تقييم فني وضعه كركيزة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها في وسط الميدان.

  • رغبة الأمير فيصل بن تركي في الحسم.
  • موافقة مختار علي على الانتقال للشباب.
  • تدخل المدير الرياضي هييرو لإيقاف العملية.
  • اعتبار مختار علي عنصرا غير قابل للبيع.
  • فشل المفاوضات النهائية لضم الظهير الشاب.

تأثير قرار هييرو على صفقة متعب الحربي

تسبب تمسك المدرب والمسؤول الرياضي ببقاء البدائل الفنية في إغلاق ملف التعاقد مع متعب الحربي بشكل مفاجئ؛ حيث تواصل هييرو مع وكيل الأعمال ليبلغه بقراره النهائي بوقف التفاوض وإلغاء فكرة المبادلة، مما أدى لتعثر الوصول إلى نقطة اتفاق تضمن حضور اللاعب إلى النصر، وهو ما غير ملامح الميركاتو بالنسبة للقطبين العاصميين آنذاك.

العنصر التفاصيل
اسم اللاعب متعب الحربي
الطرف المقابل مختار علي
صاحب القرار الأخير فرناندو هييرو

تظل كواليس انتقال متعب الحربي وتحول الأوزان الفنية داخل الأندية الكبرى شاهدا على أن القرار الرياضي يتجاوز أحيانا الاتفاقات الشفهية؛ فالمراكز الحساسة في الفريق تفرض على الإدارة الرياضية اختيار الاستقرار على حساب التدعيمات الجديدة، وهذا ما جسده بوضوح الموقف النهائي الذي أجهض حلم الجماهير النصراوية برؤية الظهير الواعد بقميص فريقها في تلك الفترة.