إشادة من وزير الشباب والرياضة بحجم الطفرة الإنشائية داخل مركز المنتخبات الوطنية

الكلمة المفتاحية في قلب الحدث الرياضي حيث أثنى وزير الشباب والرياضة على التطور الهائل الذي يشهده مركز المنتخبات الوطنية التابع لاتحاد الكرة المصري؛ معتبراً إياه صرحاً عملاقاً يجسد طموحات الدولة في الارتقاء بالمنظومة الكروية وتوفير بيئة احترافية تضاهي المستويات العالمية وتلبي كافة المتطلبات الفنية واللوجيستية لتجهيز اللاعبين والرفع من كفاءتهم قبل المنافسات القارية والدولية.

مركز المنتخبات الوطنية ومعايير التأهيل العالمية

خلال زيارته ومتابعته الميدانية، أكد الوزير أن توفر مثل هذه المنشآت يمنح المنتخبات الوطنية ميزة تنافسية كبيرة؛ إذ لم يعد اللاعب المصري بحاجة للسفر بعيداً للبحث عن معسكرات إعداد متكاملة، حيث يضم الموقع كافة الخدمات التي تضمن التركيز الذهني والبدني، مشيداً بالرؤية التي تحولت إلى واقع ملموس يخدم الأجيال الصاعدة ويضع الكرة المصرية على طريق الاحتراف الحقيقي؛ نظراً لما يمتلكه مركز المنتخبات الوطنية من تجهيزات طبية وفنية متطورة للغاية.

  • ملاعب تدريب بمواصفات دولية معتمدة.
  • وحدات استشفاء وعلاج طبيعي مجهزة.
  • قاعات محاضرات وتحليل فني متطورة.
  • أجنحة إقامة فندقية فاخرة لللاعبين.
  • صالة ألعاب رياضية بأحدث الأجهزة.

استراتيجية بناء صرح المنتخبات المصرية

تعد قصة إنشاء هذا المجمّع الرياضي نموذجاً للإدارة الناجحة؛ حيث انطلقت الفكرة بعد نيل موافقة الجمعية العمومية لاتحاد الكرة في أواخر عام 2016، وتم الاعتماد في تنفيذ مركز المنتخبات الوطنية على التمويل الذاتي بالإضافة إلى المساهمات المقدمة من برامج الدعم الدولية، مما جعل هذا المشروع فخراً للرياضة المصرية والأفريقية على حد سواء؛ كونه يمتد على مساحات شاسعة تخدم كافة قطاعات اللعبة ومراحلها السنية المختلفة.

البند التفاصيل والمساحات
المساحة الإجمالية للمشروع 35 ألف متر مربع
مساحة المقر الإداري 3160 متراً مربعاً
تكوين المبنى الإداري دور أرضي وطابقين متكررين
مصادر التمويل موارد الاتحاد وبرامج FIFA Forward

مسؤولية اللاعبين تجاه مراكز التدريب الوطنية

وجه الوزير رسالة ملهمة للاعبي منتخب الناشئين مواليد 2009، مستعرضاً الفوارق الجوهرية بين معسكرات الماضي المتواضعة في التسعينيات وبين ما يقدمه مركز المنتخبات الوطنية اليوم من رفاهية وإمكانيات، مشدداً على أن هذه الطفرة الإنشائية تفرض على كل من يرتدي قميص المنتخب مسؤولية مضاعفة؛ فالدولة لم تبخل بالجهد أو المال لتوفير هذا الصرح، ليكون المقابل هو العمل الجاد والتتويج بالبطولات لإسعاد الجماهير المصرية المتعطشة للإنجازات.

يمثل استكمال وافتتاح مركز المنتخبات الوطنية نقطة تحول جوهرية في تاريخ الرياضة بجمهورية مصر العربية، فهو ليس مجرد مبانٍ صماء بل هو استثمار حقيقي في المواهب الشابة، وهو ما يضمن استدامة التفوق الكروي وترسيخ ريادة مصر الرياضية على المستويين الإقليمي والدولي بأدوات احترافية حديثة.