بصمة النحاس الاستثنائية تمنح الأهلي تفوقاً مثيراً أمام تحديات المدربين الأجانب في الدوري المحلي

الفريق الأول بالنادي الأهلي يواجه تحديات جسيمة خلال الموسم الكروي الحالي؛ إذ تعاني نتائج القلعة الحمراء من تراجع ملحوظ على المستويات المحلية والقارية كافة؛ مما أثار تساؤلات جماهيرية واسعة حول المسؤولية التي يتحملها المدربون الذين تعاقبوا على القيادة الفنية في فترة زمنية قصيرة للغاية.

تذبذب نتائج الفريق الأول بالنادي الأهلي مع خوسيه ريبييرو

بدأ الموسم برؤية فنية قادها الإسباني خوسيه ريبييرو، غير أن التجربة لم يكتب لها النجاح المنشود؛ حيث اكتفى الفريق بخوض سبع مباريات فقط تحت إمرته في بطولتي الدوري الممتاز وكأس العالم للأندية لعام ألفين وخمسة وعشرين؛ مما ترتب عليه فقدان عدد كبير من النقاط التي كانت في المتناول.

المنافس النتيجة
بيراميدز وبالميراس هزيمة بهدفين دون رد
إنتر ميامي وبورتو تعادل إيجابي
مودرن سبورت والمحلة تعادل سلبي

وفشل الفريق الأول بالنادي الأهلي في تحقيق أكثر من انتصار وحيد مع المدرب الإسباني؛ إذ حصد سبع نقاط فقط من أصل إحدى وعشرين نقطة ممكنة، وهو ما يعني نزيفاً حاداً بواقع أربع عشرة نقطة؛ الأمر الذي عجل برحيله وتوجهه لتدريب فريق آيك السويدي حالياً.

بصمة عماد النحاس مع الفريق الأول بالنادي الأهلي

عقب تلك البداية المتعثرة، استعان النادي بالمدرب الوطني عماد النحاس بصفة مؤقتة؛ لينجح في إعادة التوازن النسبي لمسيرة الفريق الأول بالنادي الأهلي من خلال تحقيق نتائج إيجابية في خمس مباريات خاضها في مسابقة الدوري؛ مستعيداً ذكريات نجاحه في الموسم المنصرم.

  • الفوز على نادي الزمالك بهدفين مقابل هدف.
  • الانتصار على سيراميكا كليوباترا المنافس بالصدارة.
  • تجاوز عقبة كهرباء الإسماعيلية وحرس الحدود.
  • التعادل الإيجابي أمام فريق إنبي بهدف لمثله.
  • تحصيل ثلاث عشرة نقطة من أصل خمس عشرة متاحة.

ولم يتلقَ الفريق أي هزيمة خلال هذه الفترة الانتقالية؛ حيث أثبتت الأرقام أن الفريق الأول بالنادي الأهلي أهدر نقطتين فقط تحت قيادة النحاس؛ مما جعل الجماهير تتفاءل بإمكانية العودة لمنصات التتويج قبل قدوم الإدارة الفنية الجديدة.

تقييم ييس توروب مع الفريق الأول بالنادي الأهلي

تولى الدنماركي ييس توروب المهمة خلفاً للنحاس، ورغم نجاحه في حصد لقب السوبر المحلي أمام الزمالك، إلا أن مسيرة الفريق الأول بالنادي الأهلي شهدت تعثرات مقلقة لاحقاً؛ حيث خرج الفريق من كأس مصر وكأس عاصمة مصر بشكل مفاجئ؛ مما زاد من الضغوط الفنية.
حقق توروب أربعة عشر انتصاراً فقط من أصل ثمان وعشرين مباراة قادها؛ إذ فقد الفريق الأول بالنادي الأهلي أربعاً وثلاثين نقطة بعد تسجيل ثمانية تعادلات وست هزائم، ليصل إجمالي النقاط المهدرة هذا الموسم إلى خمسين نقطة تحت ولاية المدربين الثلاثة.

ما زال بإمكان ييس توروب تحسين صورة الفريق الأول بالنادي الأهلي فيما تبقى من منافسات رسمية؛ إذ تنتظره مواجهات حاسمة في الدوري المحلي ودوري أبطال أفريقيا، وفي حال اقتناص النقاط الست والثلاثين المتبقية، سيتمكن الأحمر من تجميل موسمه الصعب واستعادة هيبته المعتادة قبل الدخول في حسابات الموسم الجديد.