تحركات جديدة في أسعار الدواجن والبانيه بالبورصة والأسواق خلال تعاملات اليوم الثلاثاء

أسعار الدواجن شهدت قفزة جديدة في تعاملات البورصة والأسواق المحلية؛ حيث سجلت أسعار الفراخ البيضاء ارتفاعا ملحوظا رغم التراجع الذي طرأ على قيمة الكتاكيت مؤخرا، لتعكس حالة التذبذب التي يعيشها قطاع الثروة الداجنة في ظل تزايد الطلب الاستهلاكي قبيل المواسم وتأثر المزارع بتقلبات الطقس وتكاليف التدفئة المرتفعة خلال الشتاء.

تطورات أسعار الدواجن في الأسواق المحلية

سجل سعر كيلو الدجاج الأبيض في المزارع نحو مئة جنيه ليصل إلى المستهلك النهائي بقرابة مئة وعشرة جنيهات؛ مسجلا زيادة قدرها عشرة جنيهات عن الأيام الماضية، في حين صعدت أسعار الدواجن من النوع الساسو لتبلغ مئة وخمسة عشر جنيها في المزرعة وتصل للمواطن بنحو مائة وثلاثين جنيها، بينما استقرت الفراخ البلدي عند مائة وعشرين جنيها للمنتج ومائة وثلاثين جنيها للمستهلك؛ مما يبرز الفوارق السعرية الناتجة عن تكاليف النقل وهوامش ربح الحلقات الوسيطة.

خريطة أسعار الدواجن ومنتجات البانيه

شمل موجة الارتفاع مشتقات الدواجن التي يكثر الطلب عليها يوميا؛ حيث قفز سعر كيلو البانيه لمستويات تتراوح بين مائتين ومائتين وخمسين جنيها وفقا للمنطقة السكنية، وقد أظهرت أسعار الدواجن تباينا في أسعار القطعيات الأخرى كما يوضح الجدول التالي:

الصنف الداجن متوسط السعر للمستهلك
الأوراك 90 إلى 110 جنيهات
أجنحة الدجاج 70 إلى 80 جنيها
زوج الحمام 190 جنيها
أمهات الدواجن 80 جنيها

العوامل المؤثرة على أسعار الدواجن والبيض

أشار خبراء القطاع إلى أن ارتفاع أسعار الدواجن الحالية يرتبط بشكل مباشر بزيادة الاستهلاك بمعدلات تصل إلى خمسة وثلاثين بالمئة؛ مع التأكيد على أن منظومة أسعار الدواجن تخضع كليا لآليات العرض والطلب والإنتاجية الحية داخل العنابر، ومن أبرز المؤشرات الحالية في سوق البيض ما يلي:

  • كرتونة البيض الأحمر سجلت مئة وخمسة وثلاثين جنيها للمستهلك.
  • سعر البيض الأبيض للمواطن استقر عند مئة وثلاثين جنيها.
  • البيض البلدي بلغ سعر الكرتونة فيه نحو مئة وخمسين جنيها.
  • تراجع سعر الكتكوت إلى عشرين جنيها بدلا من ثلاثين سابقا.
  • انخفاض كفاءة التدفئة شتاء يزيد من تكلفة دورات التربية.

تظل مراقبة أسعار الدواجن أولوية لضمان استقرار الأمن الغذائي؛ خاصة مع التوقعات التي تشير إلى إمكانية تحسن الأسعار مع اعتدال درجات الحرارة وتراجع أعباء التدفئة، مما يسهم في دعم صمود المربين واستمرارية الإنتاج المحلي الذي يظل الخيار الأفضل والأقل تكلفة مقارنة بالمنتجات المستوردة التي تخضع لتقلبات أسعار الصرف العالمية.