صفقة كبري مرتقبة.. نجم برشلونة يدرس الانتقال إلى الدوري السعودي في 2026

مارك كاسادو يجد نفسه أمام مفترق طرق حاسم في مسيرته الاحترافية مع نادي برشلونة الإسباني؛ إذ تشير التقارير الصحفية الواردة من إسبانيا إلى أن اللاعب الشاب بدأ يفكر بشكل جدي في خوض تجربة جديدة خارج الملاعب الأوروبية، وتحديدا في الدوري السعودي الذي بات وجهة جذابة للاعبين الباحثين عن المشاركة الأساسية والمستقبل المستقر في آن واحد.

دوافع مارك كاسادو للرحيل عن برشلونة

تعود الأسباب الرئيسية وراء تفكير اللاعب في المغادرة إلى التراجع الملحوظ في معدل الدقائق التي يشارك فيها مع الفريق الأول؛ فعلى الرغم من أن المدرب هانز فليك أبدى تمسكه بوجود اللاعب ضمن القائمة منذ الصيف الماضي، إلا أن لغة الأرقام تعكس واقعا مغايرا يكشف عن صعوبة حجز مكان أساسي في تشكيلة النادي الكتالوني المكتظة بالنجوم بوسط الملعب؛ وهو ما جعل خيار الانتقال إلى الدوري السعودي يتصدر المشهد كحل منطقي للهروب من دكة البدلاء والبحث عن دقائق لعب منتظمة تضمن له الحفاظ على مستواه الفني والبدني.

المنافسة الشرسة وتأثيرها على قرار مارك كاسادو

يعاني اللاعب من زحام خانق داخل عمق الميدان في برشلونة؛ حيث يعتمد الجهاز الفني بشكل أساسي على أسماء رنانة ومواهب صاعدة تجعل من الصعب عليه المنافسة في الوقت الحالي، ويمكن تلخيص التحديات التي تواجهه في النقاط التالية:

  • الاعتماد الكلي والمستمر على الثنائي فرينكي دي يونغ وبيدري بصفتهما الركيزة الأساسية.
  • الاستعادة التدريجية لمستوى اللاعب الشاب برنال ودخوله ضمن حسابات المداورة.
  • الاقتراب الوشيك لعودة النجم غافي إلى الملاعب بعد غياب طويل للإصابة.
  • بروز مواهب جديدة من أكاديمية الفريق مثل تومي ماركيز الذي حصل على فرصته مؤخرا.
  • تراجع عدد دقائق اللعب الإجمالية مقارنة بالموسم الماضي بشكل يدعو للقلق.

تسهيلات انتقال مارك كاسادو إلى الملاعب العربية

يلعب الوكيل الشهير جورجي مينديز دورا محوريا في رسم المسار القادم؛ إذ إن علاقاته الوطيدة والواسعة مع كبار الأندية في الدوري السعودي قد تفتح الأبواب المغلقة أمام موكله في حال قرر الأخير إنهاء رحلته مع برشلونة بشكل رسمي، وهذه الصفقات المحتملة تعتمد على معطيات رقمية توضح الفارق في وضع اللاعب بين الموسمين الحالي والمنصرم:

الموسم عدد دقائق اللعب التقديرية
الموسم الماضي أكثر من 2000 دقيقة
الموسم الحالي حوالي 1092 دقيقة

يبدو أن الرغبة في التواجد داخل المستطيل الأخضر هي المحرك الأساسي للاعب الشاب في المرحلة الحالية؛ فحالة التهميش التي يشعر بها قد تدفعه لتغيير قميص البلوغرانا بقميص أحد أندية الدوري السعودي الطامحة لتعزيز صفوفها بمواهب شابة قادمة من مدرسة لا ماسيا العريقة لضمان الاستمرارية والمنافسة القوية على البطولات المحلية والقارية.