بمشاركة 15 دولة.. انطلاق فعاليات مهرجان كعكة الأرز الأخضر لنشر قيم التراحم وفعل الخير

كعكة الأرز الفيتنامية التقليدية تمثل جوهر الروابط الاجتماعية والثقافية في كومونة نام جيان؛ حيث اجتمع المسؤولون وأعضاء النقابات والسكان المحليون في أجواء مفعمة بالبهجة لتغليف هذه الحلوى العريقة، وقد جسد النشاط روح التضامن المجتمعي عبر تحضير المكونات ولف القطع بعناية بالغة تعكس دفء العلاقات الإنسانية في احتفالات رأس السنة الفيتنامية.

أبعاد التضامن في تحضير كعكة الأرز الفيتنامية التقليدية

تجاوزت الفعالية مجرد كونها طقسًا غذائيًا لتصبح تظاهرة ثقافية تحافظ على جمال الموروث الشعبي؛ إذ استطاعت دعوات البرنامج استقطاب استجابة واسعة من الشركات والجهات الخيرية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، مما أدى لجمع تبرعات كبيرة ساهمت في تعزيز الأمن الغذائي والاجتماعي قبل بدء العطلات الرسمية، وقد أظهرت الصور القادمة من المهرجان انخراط الشباب بفعالية في مراحل الإنتاج؛ وهو ما يضمن استمرارية نقل مهارات صناعة كعكة الأرز الفيتنامية التقليدية بين الأجيال المختلفة وترسيخ قيم العطاء المتبادل في نفوس الناشئة.

مساهمات المهرجان في دعم الأسر المحتاجة

نجحت اللجنة المنظمة في توزيع مساعدات عينية ومادية شملت ألف طرد مخصص للأسر الفقيرة التي تواجه ضائقة مالية حادة في المنطقة؛ حيث احتوي كل طرد على عناصر محددة تهدف إلى إضفاء مسحة من السعادة على موائدهم في عيد تيت، وتوزعت المساعدات على النحو التالي:

  • توزيع كميات كبيرة من كعكة الأرز الفيتنامية التقليدية المصنوعة يدويًا.
  • تقديم مبالغ نقدية لمساعدة الأسر على تلبية احتياجاتها الأساسية.
  • مشاركة قادة الكومونة في تسليم الهدايا بشكل شخصي للمستفيدين.
  • إشراك المتطوعين في عمليات التغليف والتوزيع المباشر.
  • توفير بيئة احتفالية تخفف من الأعباء النفسية عن كاهل المحتاجين.

جدول قيمة المساعدات المالية والعينية

نوع المساعدة التفاصيل والمقادير
كعك الأرز اللزج قطعتان لكل أسرة مستفيدة
الدعم النقدي 500 ألف دونغ فيتنامي لكل طرد
القيمة الإجمالية 800 مليون دونغ لجميع الهدايا

أثر كعكة الأرز الفيتنامية التقليدية على الوحدة الوطنية

استطاع مهرجان عام 2026 أن يرسخ مفاهيم الرعاية الاجتماعية من خلال التركيز على رمزية كعكة الأرز الفيتنامية التقليدية كأداة للربط بين الميسورين والفقراء؛ فهذا المسعى المستمر لمساعدة الضعفاء ساهم في تنفيذ سياسات الدولة الاجتماعية بفعالية كبيرة، والهدف الجوهري يظل دائمًا هو تعزيز الوحدة الوطنية العظيمة ونشر ثقافة الدعم المتبادل التي تميز المجتمع الفيتنامي في مواجهة التحديات المعيشية الصعبة.

تظل هذه المبادرات الإنسانية وسيلة فعالة لتمكين المجتمع المحلي من الصمود؛ حيث تعكس المساعدات المقدمة التزام الكومونة بتوفير حياة كريمة لكافة المواطنين عبر أنشطة خيرية منظمة، مما يجعل من الاحتفالات التقليدية فرصة حقيقية للتغيير الإيجابي وتحسين ملامح المستقبل للأجيال القادمة في ظل التكاتف الاجتماعي.