عرض أوروبي ضخم.. إدارة أولمبياكوس تحسم مصير المغربي أيوب الكعبي الصيف المقبل

أيوب الكعبي هو المحور الأساسي الذي تدور حوله استراتيجيات نادي أولمبياكوس اليوناني في الوقت الراهن؛ حيث تسابق الإدارة الزمن لتأمين بقاء مهاجمها المغربي الذي أثبت جدارة استثنائية في الملاعب الأوروبية، وتأتي هذه التحركات الرسمية لتغلق الباب أمام الأندية المتربصة بخدمات اللاعب، خاصة مع اقتراب نهاية مدة ارتباطه الحالي بالفريق، مما جعل ملف التجديد يتصدر قائمة الأولويات الفنية والإدارية لضمان استقرار الخط الأمامي.

أسباب تمسك أولمبياكوس بخدمات أيوب الكعبي

يعود الإصرار اليوناني على تجديد عقد المهاجم المغربي إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يقدمها داخل أرضية الميدان؛ إذ لم يكن أيوب الكعبي مجرد هداف عابر بل صار الرقم الصعب في معادلة المدرب الإسباني خوسيه لويس مينديلبار، وتدرك إدارة النادي أن التفريط في لاعب بحجمه قد يكلف الفريق الكثير على مستوى التنافسية المحلية والقارية؛ لذلك تركز المفاوضات الحالية على تقديم عرض يمتد لموسمين إضافيين لتوفير حالة من الاستقرار النفسي والمهني للنجم المتألق، وتشير التقارير إلى مجموعة من النقاط الجوهرية التي تدفع النادي لتسريع وتيرة المفاوضات:

  • الحفاظ على الهوية الهجومية للفريق بوجود هداف بالفطرة.
  • قطع الطريق على العروض الأوروبية المغرية التي بدأت تنهال على اللاعب.
  • تجنب سيناريو رحيل النجم المغربي مجانًا بعد نهاية عقده الحالي.
  • تلبية رغبات الجهاز الفني الذي يرى فيه ركيزة لا غنى عنها.
  • تعزيز حظوظ النادي في المنافسة على الألقاب الموسم المقبل.

تأثير غياب أيوب الكعبي على الأداء الجماعي

برزت الأهمية القصوى التي يمثلها المهاجم المغربي بشكل جلي خلال المواجهات الأخيرة التي غاب عنها بداعي الإصابة؛ حيث عانى الفريق من عجز تهديفي واضح أمام الغريم آيك أثينا في لقاء الديربي، ولم ينجح رفاق أيوب الكعبي في كسر صمود الدفاعات المنافسة سوى مرة واحدة لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي، وهو الأمر الذي دق ناقوس الخطر لدى صناع القرار في النادي، ويوضح الجدول التالي جانباً من مقارنة أداء الفريق في وجود وغياب مهاجمه الأساسي:

الحالة الفنية التأثير على الفريق
تواجد أيوب الكعبي زيادة في الفاعلية الهجومية واستغلال أنصاف الفرص.
غياب المهاجم المغربي بطء في إنهاء الهجمات وتراجع معدلات التهديف.

خطوات أولمبياكوس لتحصين أيوب الكعبي

لا تتوقف مساعي الإدارة عند مجرد تقديم عرض مالي بل تمتد إلى بناء مشروع رياضي يتمحور حول قدرات أيوب الكعبي الهجومية؛ إذ يسعى المسؤولون لإقناعه بأن استمراره في اليونان هو المسار الأفضل لمواصلة تحطيم الأرقام القياسية، وبناءً على هذه التوجيهات منحه النادي وعوداً بتدعيم صفوف الفريق بأسماء قوية تساعده على زيادة غلته من الأهداف، ليبقى مصير أيوب الكعبي هو الشغل الشاغل لجماهير أولمبياكوس التي تنتظر الإعلان الرسمي بفارغ الصبر.

تحرص إدارة الفريق اليوناني على حسم هذا المفصل الحيوي قبل دخول فترة الانتقالات الصيفية بشكل رسمي؛ لتجنب الدخول في مزايدات مالية قد لا تكون في صالح ميزانية النادي، ويبقى المهاجم المغربي في وضع مريح لاختيار وجهته المفضلة سواء بالبقاء لمواصلة كتابة التاريخ مع ناديه الحالي أو انتظار تحديات احترافية جديدة في دوريات كبرى.