عودة الانتصارات.. القادسية يواجه نيوم لتصحيح المسار في ترتيب الدوري السعودي موعد المباراة

فريق القادسية يدخل مواجهة حاسمة أمام نيوم على أرض ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية بالدمام في إطار الجولة الثانية والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين؛ حيث يسعى الفريق لتصحيح المسار بعد تعثر مفاجئ بالتعادل أمام الفتح قلص من سرعة زحفه نحو مراكز الصدارة التي يطمح في حجز مقعد دائم بها.

طموحات فريق القادسية في استعادة نغمة الانتصارات

توقفت سلسلة النتائج الإيجابية التي حققها فريق القادسية مؤخرًا بعد التعادل الأخير؛ وهو ما يجعل الفوز في المباراة القادمة ضرورة ملحة لاستعادة المنافسة على لقب البطولة أو ضمان التأهل لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة الموسم المقبل؛ إذ يمتلك النادي في جعبته أربعًا وأربعين نقطة تضعه في المركز الرابع خلف النادي الأهلي بفارق ثلاث نقاط فقط؛ بينما يتطلع المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز لاستغلال عودة المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيغي الذي غاب سابقًا بسبب الإيقاف لتعزيز القوة الهجومية الضاربة للفريق.

مراكز المنافسين وفرص فريق القادسية في الترتيب

تظهر لغة الأرقام تقاربًا كبيرًا في جدول الترتيب؛ مما يمنح فريق القادسية فرصة ذهبية للارتقاء في اللائحة حال تعثر المنافسين المباشرين في هذه الجولة تحديدًا؛ ويعد الجدول التالي توضيحًا للفروقات النقطية الحالية:

النادي عدد النقاط المركز الحالي
الهلال 50 الأول
النصر 49 الثاني
الأهلي 47 الثالث
القادسية 44 الرابع

التحديات التي تواجه فريق القادسية أمام نيوم

يدرك فريق القادسية أن الخصم القادم ليس سهل المنال تحت قيادة الفرنسي كريستوف غالتييه؛ ففريق نيوم قادم من انتصار معنوي على الرياض ويعتمد بشكل كبير على حارسه لويس ماكسيميانو الذي تألق في الذود عن مرماه؛ وتتركز خطة اللعب على عدة محاور أساسية لمواجهة هذا الضغط:

  • استغلال عودة هداف الفريق ريتيغي لإنهاء الهجمات بفعالية.
  • تجاوز الغيابات المؤثرة التي ظهرت في الجولة الماضية بمناطق الوسط.
  • فرض الرقابة اللصيقة على مفاتيح لعب نيوم لتقليل خطورة المرتدات.
  • الاستفادة من المؤازرة الجماهيرية الكبيرة المتوقعة في مدينة الدمام.
  • تحقيق التوازن الدفاعي لمنع استقبال أهداف مبكرة قد تخلط أوراق المدرب.

صراع الهبوط وموقف فريق القادسية من المنافسين

بالتزامن مع سعي فريق القادسية نحو القمة؛ تشهد مدينتا الرس وخميس مشيط مواجهات مصيرية أخرى للهروب من شبح القاع؛ ففي مدينة الرس يستقبل الحزم نظيره الأخدود في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين للابتعاد عن مراكز الهبوط المتأخرة؛ بينما تشهد مواجهة ضمك والتعاون التحدي الأول للمدرب البرازيلي فابيو كاريلي الذي يسعى لإنقاذ فريقه الذي لا يملك سوى اثنتي عشرة نقطة؛ مما يجعل الجولة الحالية مفصلية في تحديد ملامح البقاء والمنافسة بالدوري.

تسلط الأضواء في هذه الجولة على قدرة فريق القادسية في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتعويض ما فاته من نقاط؛ خاصة مع عودة مكتمل الصفوف الهجومية التي تمنح المدرب خيارات تكتيكية أوسع؛ مما يجعل الجولة الثانية والعشرين نقطة تحول جوهرية في طموحات الأندية الطامحة للتمثيل القاري بمنافسات النخبة الآسيوية المرتقبة.