بمشاركة 22 مدرباً.. انطلاق فعاليات دبلومة التدريب الأفريقية A9 في نسختها الجديدة واحدة

دبلومة التدريب الأفريقية انطلقت فعالياتها اليوم الأربعاء في مقر مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر؛ حيث تجمع إدارة المدربين بالاتحاد المصري لكرة القدم نخبة من الكوادر الفنية للحصول على الرخصة A9، ويأتي هذا البرنامج التدريبي المكثف بمشاركة 22 مدربًا يسعون لتطوير مهاراتهم وفق المعايير القارية المعتمدة، بما يضمن صقل خبراتهم العملية والنظرية في آن واحد.

تفاصيل البرنامج الزمني في دبلومة التدريب الأفريقية

تمتد فترة الدراسة داخل هذه الدورة التخصصية لتصل إلى ستة أشهر كاملة؛ إذ جرى تصميم المنهج ليحتوي على 280 ساعة دراسية مكثفة مقسمة بدقة على خمس دورات تدريبية فرعية، ويهدف هذا التقسيم الزمني في دبلومة التدريب الأفريقية إلى منح المشاركين فرصة استيعاب المفاهيم الحديثة من خلال 105 ساعات من المحاضرات النظرية؛ مضافًا إليها ساعات مماثلة من التدريبات العملية الميدانية التي تعزز قدرة المدرب على تطبيق ما تعلمه في بيئة واقعية، وتشمل تفاصيل الساعات الدراسية ما يلي:

  • تخصيص مئة وخمس ساعات للجانب النظري الأكاديمي.
  • توفير مئة وخمس ساعات للتدريبات العملية الميدانية.
  • اعتماد سبعين ساعة كاملة للتطبيقات الميدانية المباشرة.
  • تنفيذ مهام خاصة بتحليل المباريات الفنية والتقنية.
  • إجراء اختبارات دورية وتقييمات نهائية لقياس المستوى.

الإشراف الفني على مسار دبلومة التدريب الأفريقية

تتم العملية التعليمية تحت إشراف مباشر من الدكتور جمال محمد علي بصفته مدير إدارة المدربين؛ بينما يتولى إيهاب الجندي مهام التنسيق العام لضمان سير الأمور التنظيمية والاحترافية، ويحرص القائمون على دبلومة التدريب الأفريقية أن تتضمن الساعات السبعون الإضافية تطبيقات حقيقية داخل الأندية؛ مما يمنح المدربين الـ 22 قدرة على معايشة الأجواء التنافسية وتفكيك الخطط الفنية وفق أحدث الأساليب العلمية المتبعة دوليًا.

المرحلة الدراسية عدد الساعات المعتمدة
المواد النظرية 105 ساعة
التدريب العملي 105 ساعة
التطبيقات والتحليل 70 ساعة

أهداف الاتحاد من وراء دبلومة التدريب الأفريقية

يسعى مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة من خلال تنظيم دبلومة التدريب الأفريقية إلى إحداث نقلة نوعية في المنظومة الكروية المحلية؛ فالتوجه الجديد يركز على رفع كفاءة المدرب المصري وتثقيفه بأحدث الأنماط التكتيكية، وهذا الاستثمار في العنصر البشري يعد ركيزة أساسية لإعداد أجيال من المدربين القادرين على قيادة الأندية والمنتخبات الوطنية نحو منصات التتويج، ومواكبة التغيرات السريعة التي تطرأ على كرة القدم العالمية بشكل مستمر.

يمثل هذا التحرك الاستراتيجي خطوة جادة نحو توحيد الهوية الفنية للمدربين في مصر؛ حيث تساهم دبلومة التدريب الأفريقية في خلق قاعدة عريضة من المتخصصين المؤهلين قاريًا، وبذلك يضمن الاتحاد المصري استدامة التطور الفني وبناء مستقبل كروي يعتمد على العلم والخبرة الميدانية لرفع اسم الرياضة المصرية في المحافل الدولية.