تحركات مفاجئة.. سعر الدولار أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات الأربعاء بمنتصف فبراير 2026

سعر الدولار مقابل الجنيه يتصدر اهتمامات المواطنين والمستثمرين مع إغلاق تعاملات يوم الأربعاء الحادي عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث شهدت شاشات التداول في المصارف الحكومية والخاصة حالة من الاستقرار الملحوظ في معدلات الصرف؛ وهو ما يعكس التوازن الحالي بين العرض والطلب في السوق المصرفية المصرية؛ وسط ترقب دقيق لتحركات العملة الخضراء في الأيام المقبلة.

أسعار الصرف الرسمية في البنوك المصرية

استقر سعر الدولار مقابل الجنيه في البنك المركزي المصري كجهة رقابية تنظم حركة السيولة؛ بينما أظهرت لوحات العرض في البنك الأهلي المصري وبنك مصر أرقامًا متقاربة جدًا تعكس واقعية التسعير المتبع؛ ولعل هذا الثبات يمنح المتعاملين فرصة لقراءة المشهد المالي بوضوح أكبر؛ خاصة مع استقرار العمليات الاستيرادية وتوفر العملة الصعبة لمختلف القطاعات الإنتاجية بالدولة؛ ويوضح الجدول التالي جانبا من تلك الأسعار المسجلة في عدد من المؤسسات المالية:

البنك سعر الشراء سعر البيع
البنك المركزي المصري 48.50 جنيه 48.64 جنيه
البنك الأهلي المصري 48.52 جنيه 48.62 جنيه
بنك مصر 48.52 جنيه 48.62 جنيه
مصرف أبوظبي الإسلامي 48.57 جنيه 48.66 جنيه

تحركات سعر الدولار مقابل الجنيه في القطاع الخاص

لم تبتعد البنوك الخاصة عن هذا المسار؛ إذ حافظ سعر الدولار مقابل الجنيه على مستوياته في بنك القاهرة والبنك التجاري الدولي والمصرف المتحد؛ بينما رصدت النشرات الاقتصادية فروقًا طفيفة في بنوك أخرى مثل بنك قناة السويس وبنك الإسكندرية؛ وهو تباين طبيعي يخضع لآليات السوق الحر والتنافسية بين الوحدات المصرفية؛ وتبرز أهمية هذه المتابعة في النقاط التالية:

  • تأمين احتياجات المستوردين من العملة الصعبة لتغطية الاعتمادات المستندية.
  • توفير السيولة اللازمة للمسافرين والراغبين في التحويلات الخارجية.
  • الحفاظ على استقرار أسعار السلع التموينية والأساسية في الأسواق المحلية.
  • تحفيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة من خلال سياسة صرف مرنة وواضحة.
  • مراقبة مؤشرات التضخم المتأثرة بشكل مباشر بتكلفة استيراد المواد الخام.

العوامل المؤثرة على قيمة العملة المحلية

يرتبط سعر الدولار مقابل الجنيه بمجموعة من الأبعاد الاقتصادية الكلية التي تتبعها وزارة المالية والبنك المركزي؛ حيث تلعب التدفقات النقدية من السياحة وقناة السويس دورًا حيويًا في دعم الاحتياطي النقدي؛ بالإضافة إلى حوالات المصريين بالخارج التي تعد رافدًا أساسيًا من روافد النقد الأجنبي؛ وهو ما يساهم في تقليل الفجوة التمويلية وتعزيز قدرة الجنيه على الصمود أمام التقلبات المتسارعة في الأسواق العالمية التي تتأثر عادة بقرارات الفيدرالي الأمريكي.

انتهت تداولات الأربعاء بهدوء نسبي في مختلف الفروع البنكية؛ مما يعطي إشارة إيجابية حول قدرة النظام المصرفي على امتصاص الصدمات؛ وسوف تظل متابعة سعر الدولار مقابل الجنيه هي البوصلة التي تحدد اتجاهات البيع والشراء في الأيام القليلة القادمة؛ بانتظار الافتتاحات المرتقبة صباح الغد.