ضبط مخالفات التموين.. هاتف يرصد تجاوزات الأسواق بمركز اشتوكة أيتبها ونوعية المخالفات المرصودة

اشتوكة آيت باها تتأهب لاستقبال شهر رمضان بسلسلة من الإجراءات الرقابية الصارمة؛ حيث تسعى السلطات الإقليمية إلى توفير بيئة استهلاكية آمنة للمواطنين من خلال تفعيل آليات جديدة تضمن تدفق السلع بالأسواق المحلية، كما تهدف هذه الخطوة الاستباقية إلى كبح أي محاولات للتلاعب بالأسعار أو احتكار المواد الغذائية الأساسية خلال الشهر الفضيل.

قنوات تواصل مباشرة في اشتوكة آيت باها لمراقبة الأسواق

أتاحت عمالة الإقليم رقما هاتفيا مخصصا لاستقبال ملاحظات الساكنة؛ وهو ما يعكس رغبة حقيقية في إشراك المواطن ضمن منظومة الرقابة الشعبية، حيث يعمل هذا الخط الساخن على مدار ساعات طويلة يوميا لضمان رصد أي مخالفة قد تضر بمصالح المستهلكين في النفوذ الترابي لمنطقة اشتوكة آيت باها؛ ويهدف الإجراء بشكل أساسي إلى ما يلي:

  • تلقي الشكايات المتعلقة بزيادة الأسعار غير المبررة.
  • التبليغ عن المواد الاستهلاكية منتهية الصلاحية أو الفاسدة.
  • رصد حالات الغش التجاري والممارسات غير القانونية.
  • الإبلاغ عن نقص التموين في السلع الأساسية بالأسواق.
  • محاربة المنافسة غير الشريفة بين التجار والمهنيين.
  • تعزيز ثقة المواطن في الإدارة المحلية والجهات الرقابية.

أهداف التدابير الرقابية في إقليم اشتوكة آيت باها

تسعى السلطات المحلية من خلال هذه المبادرات إلى حماية القدرة الشرائية للسكان وتثبيت قيم الشفافية في المعاملات التجارية؛ فالتواجد الميداني للجان المراقبة يسير جنبا إلى جنب مع التتبع الهاتفي الذي وفرته عمالة اشتوكة آيت باها، مما يخلق حالة من التوازن بين العرض والطلب ويمنع حدوث اختلالات في توزيع المواد الغذائية الأكثر استهلاكا، كما يتضمن البرنامج الزمني للمراقبة تفاصيل محددة تشمل الفترة قبل وخلال شهر رمضان لضمان استمرارية العمل الميداني.

الوسيلة الرقابية توقيت العمل والهدف
الرقم الهاتفي 5757 من 9 صباحا إلى 6 مساء للتواصل مع الساكنة
اللجان الميدانية جولات يومية لمراقبة جودة المنتجات والأسعار

انعكاسات الحزم الرقابي بمحيط اشتوكة آيت باها

تساهم هذه المنظومة المتكاملة في إرساء دعائم سوق منظمة تحمي حقوق الجميع وتمنع الاحتكار؛ حيث يؤدي التعاون بين الإدارة والجمهور في اشتوكة آيت باها إلى تضييق الخناق على المتلاعبين بالأسواق، وهو ما يجسد مفهوم ربط المسؤولية بالمحاسبة ميدانيا، كما يظهر هذا التحرك الحرص الرسمي على توفير سبل العيش الكريم وضمان تموين مستمر ومستقر يلبي احتياجات المواطنين دون عناء.

تستمر جهود المتابعة في اشتوكة آيت باها لضمان مرور الأجواء الرمضانية في أفضل الظروف الممكنة؛ مع التأكيد على ضرورة التزام كافة التجار بالقوانين الجاري بها العمل، وتظل اليقظة سمة أساسية لعمل السلطات الإقليمية لتعزيز الشعور بالأمان الاستهلاكي وصون المصلحة العامة لكل القاطنين بالإقليم.