أرباح قياسية.. شركة المسار الشامل للتعليم تتجاوز 130 مليون ريال بنمو سنوي قوي

شركة المسار الشامل للتعليم أثبتت كفاءة تشغيلية عالية خلال السنة المالية المنتهية في ديسمبر من عام ألفين وخمسة وعشرين، حيث مكنها هذا الأداء من تحقيق قفزة نوعية في صافي أرباحها السنوية التي تجاوزت مائة وثلاثين مليون ريال سعودي؛ مستفيدة بذلك من حالة الزخم الكبير والطلب المتزايد على خدمات التعليم المتخصص في المنطقة العربية.

عوائد شركة المسار الشامل للتعليم في ظل التوسع

شهدت الإيرادات السنوية قفزة كبيرة قدرت بنحو اثنين وعشرين بالمئة لتصل إلى مستويات قياسية بلغت خمسمائة وثلاثة وثلاثين مليون ريال، وهذا التدفق القوي في ميزانية شركة المسار الشامل للتعليم جاء نتيجة مباشرة لارتفاع أعداد الطلاب المسجلين وزيادة المستفيدين من الحزم التعليمية والتأهيلية التي تقدمها المؤسسة؛ مما انعكس بالإيجاب على الربح التشغيلي الذي لامس حاجز مئة وسبعين مليون ريال مدفوعًا بتحسين آليات العمل ورفع كفاءة الإنفاق داخل المنشأة التعليمية، وتظهر الأرقام المحققة قدرة الإدارة على الموازنة بين خطط التوسع وبين الحفاظ على هوامش ربحية مستقرة تلبي تطلعات المساهمين؛ خاصة بعد نجاح الشركة في تثبيت أقدامها كلاعب أساسي في سوق التعليم والرعاية الصحية المتخصصة داخل المملكة العربية السعودية ودول الجوار.

تفاصيل الأداء المالي لشركة المسار الشامل للتعليم

البند المالي القيمة لعام 2025 (بالريال)
إجمالي الإيرادات السنوية 533.9 مليون ريال
صافي الربح السنوي 130 مليون ريال
الربح التشغيلي المحقق 170.8 مليون ريال
أرباح الربع الأخير فقط 59.57 مليون ريال

تميز شركة المسار الشامل للتعليم في الربع الأخير

استطاع قطاع التعليم الخاص والرعاية أن يقود دفة النمو في الربع الرابع من العام، حيث سجلت شركة المسار الشامل للتعليم نموًا بنسبة تتجاوز اثني عشر بالمئة في هذه الفترة القصيرة مقارنة بذات الفترة من العام السابق؛ وهو ما يعطي مؤشرات قوية على تسارع وتيرة الإنجاز مع اقتراب السنة المالية من نهايتها، وتعزو التقارير هذا النجاح إلى عدة محاور استراتيجية اتبعتها شركة المسار الشامل للتعليم في إدارة ملفات هامة:

  • توسيع نطاق الخدمات المقدمة لذوي الهمم في مراكز الرعاية.
  • تطوير مناهج التعليم العالي بما يتناسب مع متطلبات السوق المحلية.
  • الاستثمار في جودة الخدمة التعليمية لضمان استمرارية أعداد الطلاب.
  • تعزيز الحضور الجغرافي في مناطق حيوية داخل دول مجلس التعاون.
  • الاستفادة من الطرح العام في البورصة لتوفير سيولة ومصداقية أعلى.

مرونة شركة المسار الشامل للتعليم تجاه السوق

تعتبر الشركة اليوم نموذجًا في استغلال الفرص المتاحة بقطاع التدريب والتأهيل الذي يلقى دعمًا حكوميًا كبيرًا، وتتجلى قوة شركة المسار الشامل للتعليم في قدرتها على تنويع مصادر دخلها بين التعليم الأكاديمي والتدريب المهني والرعاية الخاصة؛ ما يجعلها في مأمن من التقلبات الاقتصادية الموسمية، ومع استمرار هذه السياسة الواضحة يترقب المستثمرون مزيدًا من النتائج التي تعزز مكانة شركة المسار الشامل للتعليم كواحدة من أسرع الشركات نموًا في القطاع التعليمي الخاص بالمنطقة.

يدعم الموقع الريادي الحالي للشركة خططها الطموحة لرفع حصتها السوقية بشكل تدريجي في السوق السعودي، وبفضل القاعدة القوية من الكوادر البشرية والبنية التحتية التعليمية المتطورة؛ تتجه الأنظار نحو قدرة هذه المؤسسة على تقديم قيمة مضافة للمجتمع مع الحفاظ على وتيرة المتانة المالية التي أظهرتها ميزانيتها الأخيرة بكل وضوح.