قفزة خضراء.. الدولار الأمريكي يرتفع بقوة عقب صدور أحدث بيانات التوظيف الرسمية

الدولار الأمريكي شهد قفزة ملحوظة في تعاملات الأسواق العالمية؛ حيث ارتفع مؤشر العملة الخضراء الذي يقيس وزنه مقابل سلة من ست عملات رئيسية بنسبة بلغت 0.11% ليصل إلى مستوى 96.91 نقطة، وسط ترقب واسع لبيانات سوق العمل التي جاءت بنتائج مغايرة للتوقعات الأولية التي سادت أروقة المحللين والمستثمرين خلال الأيام القليلة الماضية.

تأثير بيانات التوظيف على قوة الدولار الأمريكي

ساهمت تقارير وزارة العمل في تعزيز حظوظ الدولار الأمريكي بعد أن أضاف الاقتصاد نحو 130 ألف وظيفة خلال شهر يناير الماضي؛ وهو رقم يتجاوز بكثير تقديرات الخبراء السابقة التي استقرت عند 70 ألف وظيفة فقط، الأمر الذي دفع العملة للصعود أمام اليورو والفرنك السويسري بنسب متفاوتة تعكس ثقة المتداولين في متانة الأسس الاقتصادية للولايات المتحدة؛ حيث انخفض معدل البطالة العام إلى 4.3%؛ مما يعزز فرضية استقرار الفائدة دون تغيير في وقت قريب.

تحركات العملات المنافسة أمام الدولار الأمريكي

تباينت استجابة العملات الورقية العالمية في مواجهة قوة الدولار الأمريكي؛ حيث أظهرت الأسواق تحولات دراماتيكية في نسب الصرف بناء على المعطيات التالية:

  • تراجع العملة الأوروبية الموحدة اليورو بنسبة 0.18% لتصل إلى 1.187425 دولار.
  • هبوط الجنيه الإسترليني بمعدل 0.14% ليستقر عند حدود 1.36215 دولار.
  • انخفاض قيمة الكرونة السويدية بنحو 0.09% مسجلة 8.9 كرونة لكل دولار.
  • ارتفاع الدولار الأسترالي لمستويات لم يشهدها منذ ثلاث سنوات أمام الدولار الأمريكي.
  • تراجع العملة الصينية اليوان في التداولات الخارجية بنحو 0.05% لتسجل 6.908.

استقرار أسعار الصرف المحلية مقابل الدولار الأمريكي

في السوق الفيتنامية؛ حدد بنك الدولة السعر المركزي للبدء في تعاملات شهر فبراير عند مستوى 25050 دونغ، بينما شهدت البنوك التجارية تحركات طفيفة في أسعار الشراء والبيع المباشر للجمهور وفق الجدول التوضيحي التالي:

البنك التجاري سعر الشراء (VND) سعر البيع (VND)
فيتكومبانك 25,750 26,160
فيتينبانك 25,630 26,170
بنك MB 25,745 26,125

تستقر رؤية خبراء الأسواق المالية حول بقاء الدولار الأمريكي في وضعية قوية نتيجة تراجع احتمالات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في الاجتماعات القصيرة المقبلة؛ وهو ما يرفع من جاذبية الأصول المقومة بالعملة الأمريكية في ظل تضخم عالمي لا يزال يحتاج إلى سياسات نقدية حذرة وفعالة لحماية القوة الشرائية والقيمة السوقية للعملات المحلية.