بمحافظة المنوفية.. لغز اختفاء الطالبة رفقة عاطف يثير مطالبات شعبية للأجهزة الأمنية بمصر

رفقه عاطف سلامة حكيم هي الطالبة التي بات اسمها يتصدر حديث الساعة في الأوساط المحلية؛ حيث ران الصمت والغموض على مصيرها منذ لحظة مغادرتها منزل أسرتها في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد وتحديدا في الثامن من فبراير؛ لتبدأ رحلة من القلق الممزوج بالألم لدى ذويها الذين لم يتركوا بابا إلا وطرقوه بحثا عن ابنتهم الغائبة التي انقطعت أخبارها تماما في ظروف غير مفهومة؛ مما أثار موجة من التساؤلات المشروعة حول ملابسات هذا الاختفاء المفاجئ الذي هز استقرار العائلة البسيطة.

تفاصيل رحلة رفقه عاطف سلامة حكيم الأخيرة

تشير الوقائع الأولية إلى أن الفتاة خرجت من بيتها في تمام الساعة الثامنة صباحا قاصدة مدرستها الثانوية الفنية لتلقي دروسها المعتادة؛ غير أن الساعات مرت دون أن تظهر رفقه عاطف سلامة حكيم في فصولها الدراسية وفقا لشهادات زملائها والمعلمين هناك؛ وهو الأمر الذي شكل صدمة كبرى للأسرة حين حان موعد عودتها ولم تفتح الباب كعادتها؛ حيث باءت كل المحاولات الهاتفية للوصول إليها بالفشل الذريع نتيجة إغلاق هاتفها المحمول؛ مما جعل الفرضيات تتأرجح بين ضياع الطريق أو وقوع مكروه لا قدر الله في رحلة لم تكتمل فصولها بعد.

الإجراءات الرسمية في واقعة رفقه عاطف سلامة حكيم

سارعت العائلة المكلومة إلى اتخاذ خطوات قانونية فورية للبحث عن نجلتهم؛ حيث تضمنت تحركاتهم مجموعة من الإجراءات والطلبات الموجهة للجهات المختصة نلخصها فيما يلي:

  • تحرير محضر رسمي باختفاء الطالبة في قسم الشرطة التابع لمحل إقامتها.
  • توجيه استغاثة عاجلة لوزارة الداخلية لتوسيع دائرة البحث والتحري في المناطق المحيطة.
  • طلب تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة في الشوارع التي سلكتها الطالبة رفقه عاطف سلامة حكيم.
  • مناشدة القيادة السياسية بالتدخل لضمان سرعة التحرك الأمني وكشف الغموض.
  • التواصل مع شركات الاتصالات لمحاولة تتبع آخر نقطة نشاط لهاتفها قبل إغلاقه.

بيانات الطالبة رفقه عاطف سلامة حكيم المفقودة

الاسم بالكامل الحالة الدراسية توقيت الاختفاء
رفقه عاطف سلامة حكيم طالبة بالتعليم الفني صباح الأحد 8 فبراير

التفاعل الشعبي مع قضية رفقه عاطف سلامة حكيم

لم تقتصر الأزمة على النطاق العائلي بل امتدت لتصبح قضية رأي عام على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث تسابق النشطاء في نشر صورة رفقه عاطف سلامة حكيم وتداول أوصافها الجسدية وملابسها الأخيرة في محاولة جادة لمساعدة الأجهزة الأمنية؛ إذ يؤمن الجميع أن التكاتف المجتمعي وتبادل المعلومات قد يساهم في فك شفرة هذا اللغز المحير؛ خاصة وأن الشهود العيان يمثلون ركيزة أساسية في مثل هذه القضايا التي تتطلب تضافر كافة الجهود لضمان عودة الفتيات إلى منازلهن بأمن وسلام.

تتمسك أسرة الفتاة بالأمل في عودة ابنتهم رفقه عاطف سلامة حكيم ويتضرعون بالدعاء المستمر لكل من يملك طرف خيط يقود إليها؛ مؤكدين أن ثقتهم في يقظة الأجهزة الأمنية لا تزال قائمة لاستعادة السكينة لبيتهم الذي خيم عليه الحزن؛ بانتظار خبر ينهي هذه المحنة القاسية ويعيد الابتسامة لوجوههم.