تأثير الرحيل.. هاني رمزي يحلل فرص الزمالك في حصد لقب الدوري بعد غياب دونجا ونبيل

هاني رمزي يرى أن الفريق الأبيض يواجه تحديات فنية وإدارية صعبة ومؤثرة في مسيرته وتنافسيته؛ حيث يعتقد النجم الدولي السابق أن اتخاذ قرارات ببيع الركائز الأساسية أضعف القوام الفني للمجموعة؛ مما جعل الوصول إلى القمة المحلية يتطلب مجهودات مضاعفة تتجاوز القدرات الحالية للعناصر الشابة المتواجدة داخل المستطيل الأخضر بالوقت الراهن.

أسباب تراجع الزمالك من وجهة نظر هاني رمزي

أوضح هاني رمزي خلال تصريحاته التلفزيونية أن التخلي عن عناصر بقيمة ناصر ماهر ودونجا لم يكن قرارًا فنيًا في المقام الأول؛ بل جاء كحل اضطراري من مجلس الإدارة لإيجاد سيولة مادية للخروج من الأزمات المالية المتلاحقة التي تحاصر النادي؛ وهو الأمر الذي انعكس بصورة سلبية وسريعة على شكل الفريق الجماعي وقدرته على السيطرة في وسط الملعب؛ حيث يرى هاني رمزي أن الغيابات المؤثرة تركت ثغرات لم تنجح الصفقات الجديدة أو البدلاء في سدها حتى الآن؛ مما أدى إلى نزيف النقاط الذي شهده الجميع مؤخرًا.

تأثيرات رحيل ناصر ماهر ودونجا على أداء الفريق

يرى المحللون الرياضيون أن رؤية هاني رمزي تلامس الواقع الفني الذي يعيشه النادي؛ حيث تركت هذه المغادرات فراغًا في عدة جوانب حيوية تشمل الآتي:

  • فقدان القدرة على بناء الهجمات من العمق بكفاءة عالية.
  • تراجع الضغط الدفاعي في منطقة العمليات أمام المنافسين.
  • غياب حلقة الوصل بين الدفاع وخط الهجوم المؤثر.
  • اعتماد مفرط على الحلول الفردية بدلاً من اللعب المنظم.
  • نقص الخبرات القيادية في اللحظات الحاسمة من مباريات القمة.

فرص فوز الزمالك بالدوري في ظل الظروف الراهنة

وصف هاني رمزي حظوظ الفريق في التتويج بلقب الدوري العام بأنها أصبحت محدودة للغاية وليست بالسهولة التي يتوقعها البعض؛ مرجعًا ذلك إلى افتقار اللاعبين الصغار لشخصية البطل التي تمكنهم من الصمود تحت الضغوط الجماهيرية والإعلامية الطويلة؛ فضلاً عن الحاجة الماسة لتدعيمات قوية في فترة الانتقالات القادمة لاستعادة التوازن المفقود؛ وفي هذا السياق يمكن تلخيص حالة الفريق الفنية وفق رؤية هاني رمزي كالتالي:

العنصر المتأثر التفاصيل والنتائج
القوة الفنية تراجع ملحوظ بسبب غياب العناصر الدولية والخبرات.
الوضع المالي أجبر الإدارة على تسريح النجوم لتسوية المديونيات.
المنافسة المحلية صعوبة الاستمرار في المربع الذهبي بنفس الوتيرة السابقة.

يبقى حديث هاني رمزي جرس إنذار للمسؤولين عن الكرة في ميت عقبة بضرورة مراجعة سياسة البيع والشراء؛ فالبحث عن الاستقرار المادي لا يجب أن يهدم الطموحات الرياضية للجماهير؛ خاصة وأن تعويض لاعب بمهارات ناصر ماهر يتطلب ميزانية ضخمة وكشافين يمتلكون نظرة ثاقبة في مواهب القارة السمراء أو اللاعبين المحليين المتاحين.