تطوير مهارات الفتيات.. انطلاق ورشات تدريب مدربات الواعدات في 5 مناطق سعودية

كرة القدم النسوية الأردنية تشهد طفرة نوعية مع انطلاق ورشة عمل تدريب مدربات الواعدات اليوم الأربعاء الحادي عشر من شباط؛ وذلك بالتعاون الوثيق بين الاتحاد الأردني ونظيره النرويجي، حيث تهدف هذه الفعالية إلى بناء منظومة فنية متكاملة قادرة على النهوض بقطاع الفئات العمرية النسائية في المملكة خلال المرحلة المقبلة.

محاور تطوير كرة القدم النسوية الأردنية في الورشة

تتوزع أجندة العمل على أربعة أيام مكثفة من التدريبات الفنية التي تدمج بين الجوانب النظرية والقواعد العملية داخل الملاعب؛ إذ يسعى الخبراء النرويجيون من خلالها إلى نقل أحدث المنهجيات العالمية المتبعة في صقل مواهب الفتيات الصغيرات، وسوف تستمر الفعاليات حتى يوم السبت القادم بمشاركة واسعة من الكوادر المحلية الطامحة لوضع بصمة حقيقية في مسيرة كرة القدم النسوية الأردنية عبر مراكز الأمير علي للواعدات التي تعد الحاضنة الأولى للمواهب الصاعدة.

تأهيل المدربات لخدمة مسار كرة القدم النسوية الأردنية

يركز البرنامج التدريبي على مجموعة من المهارات الجوهرية التي تضمن تأسيس جيل رياضي محترف؛ حيث تشمل المادة العلمية المقدمة عدة ركائز أساسية لضمان كفاءة العمل الميداني:

  • أساليب التعامل مع فئات الأطفال وتوجيه قدراتهم الحركية.
  • طرق تدريب فئات الشباب والواعدات وفق المعايير الدولية.
  • آليات تنظيم الوحدات التدريبية وجدولتها بشكل احترافي.
  • تصميم الأنشطة الرياضية وإدارة الحصص التدريبية بفاعلية.
  • تطبيق المفاهيم الفنية الحديثة في بيئة الممارسة العملية.

بيانات المشاركات في دعم كرة القدم النسوية الأردنية

شهدت الورشة حضور 26 مدربة من الكفاءات الوطنية اللواتي يسعين للظفر بفرصة الانضمام للقائمة النهائية التي ستضم 16 مشاركة فقط؛ مما يضمن اختيار النخبة القادرة على تنفيذ استراتيجية الاتحاد في رفد الأندية والمنتخبات بدماء جديدة تعزز من تنافسية كرة القدم النسوية الأردنية في المحافل الإقليمية والقارية، وفيما يلي تفصيل لأبرز العناصر التنظيمية المرتبطة بالحدث:

الجهة المنظمة الهدف الرئيسي من البرنامج
الاتحاد الأردني والنرويجي تطوير الكوادر الفنية للفئات العمرية
مراكز الأمير علي إعادة تدشين المراكز وتجهيز اللاعبات

تجسد هذه الشراكة الدولية رؤية بعيدة المدى لتحديث بنية كرة القدم النسوية الأردنية من خلال تبادل الخبرات الفنية مع مدارس كروية عريقة مثل المدرسة النرويجية؛ الأمر الذي ينعكس إيجابًا على أداء المدربات في تفعيل خطط الاتحاد لتوسيع قاعدة الممارسة النسائية وتأهيل لاعبات يمتلكن المهارة والاحترافية منذ الصغر لتمثيل الوطن في المستقبل.